شبيبة العدالة والتنمية تهاجم الحكومة وتعلن تنظيم ملتقاها الوطني في شتنبر
أصدرت شبيبة حزب العدالة والتنمية بيانًا عقب اجتماع مكتبها الوطني، يوم الأحد 24 غشت 2025، برئاسة الكاتب الوطني عادل الصغير، وجهت فيه انتقادات حادة للحكومة، وأعلنت عن أجندتها التنظيمية المقبلة.
وجددت الشبيبة رفضها لما اعتبرته “إجهازًا على الحقوق الاجتماعية”، بعد قرار الحكومة بحرمان حوالي 650 ألف طالب وطالبة من الاستفادة من التغطية الصحية التي يقرها القانون 116.12 منذ سنة 2018.
وأكدت أن المعطيات الميدانية تكشف “فشلًا متعدد الأبعاد” للحكومة في مجالات التشغيل والتعليم والصحة، مشيرة إلى أن البطالة بلغت مستويات غير مسبوقة، فيما تراجع المغرب إلى مراتب دنيا في مؤشرات التعليم والرعاية الصحية.
كما انتقد البيان ما سماه “التلاعب بالسلم الاجتماعي” من خلال طريقة تدبير ملف مالكي الدراجات النارية، معتبرًا أن ذلك يعكس “ارتباكًا حكوميًا وفشلًا في إيجاد حلول بديلة لمشاكل النقل والشغل”. وربطت الشبيبة هذه الاختلالات بأزمة “الكفاءة والنزاهة” داخل مؤسسات الدولة، داعية إلى انتخابات نزيهة تُفرز نخبًا قادرة على إعادة الثقة وتعزيز المشاركة السياسية، خاصة في صفوف الشباب.
وفي ملف الوحدة الترابية، أشادت الشبيبة بالدعم الدولي المتصاعد للمبادرة المغربية للحكم الذاتي بالصحراء، معتبرة أن ذلك ثمرة “السياسة الملكية الحكيمة والإجماع الوطني”. كما عبّرت عن اعتزازها بالمقاربة الملكية الداعية للحوار مع الجزائر، ورفضت ما وصفته بمحاولات “التشويش الإلكتروني” الرامية إلى زرع العداء بين الشعبين المغربي والجزائري.
كما جدّد البيان دعم الشبيبة لصمود الشعب الفلسطيني في غزة، مندّدًا بما وصفه بـ”الإبادة الجماعية والحصار والتجويع” الذي يتعرض له الفلسطينيون. كما رفضت الشبيبة بشكل قاطع كل أشكال التطبيع مع إسرائيل، داعية الدول العربية والإسلامية إلى قطع العلاقات معها، وأشادت بالمبادرة الملكية المغربية لإرسال مساعدات طبية وغذائية إلى غزة.
اما على المستوى الداخلي، أعلنت الشبيبة عن تنظيم الملتقى الوطني التاسع عشر ما بين 17 و21 شتنبر 2025، حول موضوع تعزيز المشاركة السياسية للشباب، بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل، إضافة إلى عقد ملتقى الهيئات المجالية يوم 30 غشت الجاري بحضور الأمين العام للحزب عبد الإله ابن كيران.
وختم البيان بدعوة مناضلي ومناضلات الشبيبة إلى “التعبئة الجماعية لمواصلة تأطير الشباب المغربي والدفاع عن مصالحه”.
التعاليق