شبيبة الأصالة والمعاصرة تدعم كفاءة شابة لتمثيل طنجة أصيلة تشريعياً
في أجواء سياسية تتسم بارتفاع منسوب الترقب داخل الأوساط الحزبية، برزت معطيات جديدة تفيد بتحرك لافت داخل صفوف شبيبة حزب الأصالة والمعاصرة بعمالة طنجة أصيلة، حيث تتجه الأنظار نحو دعم اسم شاب لخوض سباق التزكية التشريعية المقبلة، في خطوة تحمل أكثر من دلالة على مستوى التحولات الداخلية للحزب.
هذا التوجه، الذي لم يُعلن عنه بشكل رسمي بعد، يعكس رغبة متزايدة لدى القواعد الشابة في فرض حضورها داخل مراكز القرار، وعدم الاكتفاء بالأدوار التنظيمية التقليدية. ويبدو أن هذا الطموح يلقى صدى داخل بعض دوائر القيادة المحلية، خاصة في ظل الحديث عن دعم منسق الحزب بالإقليم لهذه المبادرة.
المرشح الشاب، الذي تقدم بملفه لدى الجهات المختصة، يراهن على رصيده داخل الشبيبة، وعلى حضوره الميداني، من أجل كسب ثقة صناع القرار داخل الحزب. غير أن الطريق لن يكون سهلاً، في ظل منافسة أسماء ذات تجربة طويلة وثقل انتخابي، ما يجعل معركة التزكية مفتوحة على جميع الاحتمالات.
وفي قراءة أولية، يرى متتبعون أن هذه الخطوة قد تكون مؤشراً على بداية تحول تدريجي في طريقة تدبير التزكيات داخل الحزب، خاصة مع تصاعد الدعوات إلى تجديد النخب، ومنح الفرصة لطاقات شابة قادرة على مواكبة التحولات المجتمعية والسياسية.
كما يطرح هذا المستجد تساؤلات حول مدى استعداد الحزب للمراهنة على خيار الشباب في محطة انتخابية حاسمة، ومدى تأثير ذلك على توازنات القوى داخلياً، خصوصاً في دائرة انتخابية بحجم طنجة أصيلة، التي تعرف عادة تنافساً حاداً بين مختلف الفاعلين السياسيين.
وبين طموح التجديد وحسابات الواقع الانتخابي، يبقى الحسم النهائي بيد القيادة المركزية للحزب، التي ستحدد في نهاية المطاف الأسماء التي ستحظى بثقتها لتمثيل “البام” في الانتخابات التشريعية المقبلة، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام القليلة القادمة من مستجدات.

التعاليق