إفادة
إفادة
الخميس 27 نوفمبر 2025 - 03:59

سعد لمجرد يمثل أمام القضاء الفرنسي في ملف اغتصاب سنة 2018

عادت قضية الفنان المغربي سعد لمجرد إلى واجهة الأحداث من جديد، بعدما أعلنت صحيفة “لو باريزيان” الفرنسية أنه سيمثل أمام القضاء يوم الاثنين 1 دجنبر المقبل، على خلفية تهمة الاغتصاب المشدد المرتبطة بواقعة تعود إلى غشت 2018 بمنتجع سان تروبيه.

ويعيد هذا التطور الملف إلى الواجهة بعد أكثر من سنة على إدانة محكمة الجنايات بباريس للمجرد، في فبراير 2023، بالسجن ست سنوات بتهمة الاغتصاب المشدد، وهي التهمة التي ظل الفنان المغربي ينفيها بشكل قاطع منذ انطلاق القضية.

وكان لمجرد قد خضع لتوقيف قصير سنة 2018 قبل إطلاق سراحه، ثم حصل في أبريل 2023 على إفراج مع إبقائه تحت المراقبة القضائية. أما محاكمته الاستئنافية التي كانت مقررة في 2 يونيو الماضي داخل مقاطعة فال دو مارن، فقد جرى تأجيلها دون تقديم أي مبررات رسمية من طرف المحكمة.

وتقاطع هذا الملف مع معطيات أخرى سبق أن أثارت جدلاً واسعاً، بعدما كشف دفاع لمجرد عن تعرضه لمحاولة ابتزاز — حسب روايته — من طرف المشتكية نفسها، حيث جرى طلب مبلغ مالي ضخم يصل إلى ثلاثة ملايين يورو مقابل تغيير موقفها. وأسفرت التحقيقات عن متابعة ستة أشخاص أمام المحكمة الجنائية بباريس بتهم تتعلق بمحاولة الابتزاز وتكوين عصابة أشرار.

وتبقى قضية 2016 التي أُدين بموجبها لمجرد ابتدائياً بالسجن ست سنوات من بين أبرز محطات الملف، قبل أن يتم الإفراج عنه في أبريل 2023 مع استمرار خضوعه للرقابة إلى حين استكمال باقي مراحل التقاضي.

ومع اقتراب موعد مثوله الجديد أمام القضاء الفرنسي، تعود القضية من جديد إلى صدارة النقاش الإعلامي والقانوني، وسط ترقب كبير لما ستسفر عنه جلسة دجنبر التي قد تحدد مصير الملف خلال المرحلة المقبلة.

التعاليق

اكتب تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

المزيد من أخبار المغرب

تلفزيون الموقع

تابع إفادة على:

تحميل التطبيق