ستيفن كينغ يتوقع “مفاجأة زرقاء” ضد ترامب في انتخابات 2026
عاد الروائي الأمريكي الشهير ستيفن كينغ، المعروف بأعماله في أدب الرعب وأيضاً بمواقفه السياسية الحادة، إلى مهاجمة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، متوقعاً أن تشهد الانتخابات المقبلة سنة 2026 “مفاجأة كبرى” قد تُربك حسابات الرئيس الجمهوري وأنصاره.
كينغ، الذي لطالما كان من أبرز منتقدي ترامب، كتب على منصة إكس (تويتر سابقاً) أن “ترامب وأعوانه الجشعين قد يتلقون مفاجأة كبيرة رغم محاولاتهم التلاعب بالانتخابات المقبلة”، مضيفاً: “قد يجدون أنفسهم غارقين في موجة زرقاء. الأمريكيون بدأوا يدركون أن ترامب يحوّل الحلم الأمريكي إلى كابوس”.
وتأتي تصريحات كينغ بعد أيام من الجدل الذي أثارته تصريحات ترامب خلال اجتماع وزاري، حين تحدث بإيجابية عن بعض الديكتاتوريين، ما دفع معارضيه إلى التحذير من نزعة استبدادية في خطابه. وقد سبق للكاتب أن وصف ترامب في أكثر من مناسبة بأنه يقود الولايات المتحدة نحو “دولة فاشية وسلطوية”.
إجراءات ترامب الأخيرة أثارت بدورها عاصفة من الانتقادات، بعد أن وضع العاصمة واشنطن تحت سيطرة فيدرالية مباشرة، مستعيناً بالحرس الوطني في إطار ما سماه “حملة لمكافحة الجريمة”. لكن هذا التدخل وُوجه بانتقادات واسعة من جانب سياسيين وحقوقيين، خاصة بعدما أعلن ترامب عزمه تعميم الخطة على مدن كبرى مثل نيويورك وشيكاغو، وهو ما اعتبره معارضوه خطوة خطيرة تمس الحكم المحلي والحريات المدنية.
ستيفن كينغ، الذي يبلغ من العمر 77 عاماً ويُعتبر من أنجح كتّاب العالم بمبيعات تجاوزت 350 مليون نسخة، لطالما استعمل منصاته الرقمية للتعبير عن آرائه السياسية، وغالباً ما يثير تفاعلاً واسعاً من متابعيه. ورغم تعرضه لانتقادات من أنصار ترامب الذين يعتبرون مواقفه “متحيزة”، يواصل كينغ دفاعه عن الديمقراطية الليبرالية ودعوته إلى “اليقظة الشعبية” في مواجهة ما يصفه بـ”الخطر السلطوي”.
وتبرز تصريحات كينغ في وقت يتجه فيه المشهد السياسي الأمريكي نحو احتدام أكبر مع اقتراب انتخابات 2026، حيث يسعى ترامب للعودة إلى السلطة وسط انقسام حاد بين الجمهوريين والديمقراطيين، بينما يحذر مراقبون من أن هذه الاستحقاقات ستكون من الأكثر حساسية في تاريخ الولايات المتحدة الحديث.
التعاليق