سان جيرمان يُحرز لقب الكأس للمرة الخامسة على التوالي
تابع باريس سان جيرمان ممارسة هوايته المفضّلة في كأس الرابطة الفرنسية وأحرز لقبه الخامس توالياً على حساب موناكو 3-صفر السبت في بوردو، في مباراة قدم فيها نجمه كيليان مبابي أداءً مبهراً.
افتتح فريق العاصمة التسجيل بعد مجهود فردي جميل جدّاً من مهاجمه الدولي مبابي (19 عاما)، إثر عرقلة من المدافع البولندي كميل غليك في وقت كان أدريان رابيو متسلّلاً، فانتظر الحكم الدولي كليمان توربان طويلا قبل استشارة تقنية الفيديو لاحتساب ركلة جزاء ترجمها الأوروغوياني إدينسون كافاني هدفا افتتاحيا (8).
وواصل كافاني نجاعته في المباريات النهائية للكؤوس وذلك بعد تسجيله أربع ثنائيات في آخر خمس مباريات نهائية، فيما تابع مبابي تألقه بعدما أصبح الثلاثاء أصغر لاعب يسجل ثنائية مع منتخب فرنسا.
لعب بعدها مبابي، تمريرة رائعة من منتصف الملعب ترجمها الأرجنتيني أنخل دي ماريا بتسديدة أرضية (22).
وغاب مرة جديدة عن تشكيلة المدرب الإسباني أوناي إيمري نجمه الأول البرازيلي نيمار الذي يتعافى في البرازيل من جراحة في مشط قدمه.
ومن جهة موناكو الذي كان يبحث عن لقبه المنطقي الوحيد هذا الموسم، فغاب عنه مهاجمه السنغالي كيتا بالدي (8 أهداف في 22 مباراة في الدوري) لإصابة عضلية.
وأهدر البرتغالي روني لوبيس فرصة ذهبية لتقليص الفارق، عندما واجه الحارس الألماني كيفن تراب وسدد بجانب القائم الأيسر (34). رد عليها كافاني بتسديدة بجانب القائم الأيسر بعد تمريرة من الممتع مبابي (35).
ثم كانت النجاعة بإمضاء مهاجم موناكو الكولومبي راداميل فالكاو برأسه من مسافة سنتيمترات عن الحارس، بيد أن الحكم ألغى الهدف بداعي التسلل بعد استشارة تقنية الفيديو (37)، لينتهي الشوط الأول الغني بالفرص بتقدم “بي إس جي” بهدفين دون رد.
وحاول البرتغالي ليوناردو جارديم تعزيز قوته الهجومية، فدفع بين الشوطين بالمونتينيغري ستيفان يوفيتيتش بدلا من البلجيكي يوري تيليمانس، بيد أن سان جيرمان فرض واقعيته واحتفظ بتقدمه حتى نهاية المباراة.
وكما بدأ المباراة، حسم مبابي المواجهة بتمريرة على طبق من فضة لكافاني الذي سدد كرة أرضية مسجلا هدفه الثاني والثالث لسان جيرمان (85).
وكان سان جيرمان، صاحب الرقم القياسي في المسابقة (8)، أحرز ألقابه الأخيرة على حساب رين (1-صفر)، باستيا (4-صفر)، ليل (2-1) وموناكو (4-1). في المقابل، توج موناكو الذي بلغ النهائي على حساب مونبلييه 2-صفر، مرة يتيمة في 2003.
التعاليق