زيارة رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي إلى المغرب تشمل مدينة العيون
وصل جيرار لارشيه، رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي، إلى المغرب في زيارة رسمية تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، مع برنامج يشمل مدينة العيون، كبرى حواضر الأقاليم الجنوبية، في خطوة تعكس توجهاً جديداً نحو ترسيخ التعاون السياسي والاقتصادي بين الرباط وباريس.
وقد استُقبل لارشيه بالرباط من قبل رئيس مجلس المستشارين محمد ولد الرشيد، حيث ناقش الطرفان الملفات ذات الاهتمام المشترك وسبل توطيد العلاقات البرلمانية بين المؤسستين التشريعيتين، بالإضافة إلى فرص تعزيز الشراكة المغربية الفرنسية في مجالات متعددة. ويأتي هذا اللقاء في وقت تشهد فيه العلاقات بين البلدين ديناميكية جديدة نحو تطوير التعاون على مختلف الأصعدة.
ويرافق رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي وفد رفيع المستوى يضم كريستيان كامبون، رئيس مجموعة الصداقة الفرنسية المغربية، وسيدريك بيران، رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والقوات المسلحة، إلى جانب السيناتور كورين فيري وهيرفي مارسيليا، نائب رئيس مجموعة الصداقة، مما يعكس الأهمية التي توليها فرنسا لهذه الزيارة.
وفي محطته الثانية بالعيون، يُنتظر أن يُستقبل المسؤول الفرنسي من طرف والي جهة العيون الساقية الحمراء عبد السلام بكرات، ورئيس المجلس الجماعي حمدي ولد الرشيد، ورئيس مجلس الجهة. وتشمل زيارته جولة ميدانية لمشاريع تنموية بارزة، تعكس التطورات الاقتصادية والاجتماعية التي شهدتها المنطقة منذ إطلاق النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية سنة 2015.
وتعد هذه الزيارة الأولى من نوعها لمسؤول فرنسي بهذا المستوى إلى الأقاليم الجنوبية للمملكة، ما يعكس اهتمام باريس بالمشاريع التنموية بالمنطقة، ويفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التعاون والشراكة بين البلدين، في ظل العلاقات التاريخية التي تجمع المغرب وفرنسا.
التعاليق