روسيا تبحث عن نفوذ في شمال إفريقيا بأقل التكاليف
رأى خبراء أنّ موسكو تسعى لكسب موطئ قدم دائم لها شمالي إفريقيا؛ سعيًا لتحقيق حلمها في الحصول على منفذ للمياه الدافئة غربي المتوسط، إضافة إلى التواجد على مقربة من تمركز قوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) كنوع من التهديد لها.
وفي 14 يونيو الماضي، قال مركز “كارنيغي للشرق الأوسط”، إن روسيا أظهرت قدرة على انتهاز الفرص على مدار الأعوام الخمسة عشر الماضية، من أجل استعادة نفوذها في شمال إفريقيا، عبر التعاون العسكري، ودبلوماسية الطاقة، والتجارة مع كل من الجزائر ومصر وليبيا.
ورفض المحلل السياسي الروسي، فيتشسلاف ماتوزوف، الإشارة إلى محاولات روسيا نشر نفوذها في شمال إفريقيا، قائلا إنّ بلاده تتعامل مع شمال إفريقيا من منطلق “تقوية التكوين الإقليمي والمحلي، الذي يسمح لتلك الدول بتحديد مصيرها بيدها”.
وأوضح، أنّ موسكو على سبيل المثال “تساعد ليبيا التي دمرها غزو حلف شمال الأطلسي من أجل استعادة تكوينها المحلي المتمثل بدايًة في إعادة البنية التحتية وأجهزة الدولة”.
وأضاف: “روسيا لا تسعى لتحقيق فكرة انتشار النفوذ، كونها تتمسك بفكرة الالتزام بأقل التكاليف خارج الحدود الروسية”.
غيّر أن الحقائق تبرز أن ليبيا والجزائر “خير نموذج لمحاولة روسيا بسط نفوذ على منطقة شمال إفريقيا”.
التعاليق