إفادة
إفادة
السبت 02 يوليو 2022 - 11:52

رواية المغربي “محمد سعيد أحجيوج” تتأهل للقائمة القصيرة لجائزة غسان كنفاني

إفادة – فاطمة حطيب

أعلنت وزارة الثقافة الفلسطينية عن القائمة القصيرة لجائزة غسان كنفاني، للرواية العربية في دورتها الحالية 2022، و التي وصفت بأنها واحدة من أرفع الجوائز التي تمنحها فلسطين، قياسا على اسم صاحبها و قيمة أعماله.

و قد ضمت هذه القائمة إلى جانب رواية “أحجية إدمون عمران المالح” لمؤلفها الروائي المغربي “محمد سعيد أحجيوج”، رواية “قماش أسود” للكاتب السوري “المغيرة الهويدي”، و رواية “راكين” لمؤلفتها الأردنية “نهال عقيل”، و رواية “قلب على ضفاف الدانوب” للمؤلف المصري محمد آدم. و محمد سعيد أحجيوج روائي و قاص و شاعر مغربي، له إصدارات منها مجموعتان قصصيتان بعنوان “انتحار مرجأ” و “أشياء تحدث” إضافة إلى ثلاث روايات هي “كافكا في طنجة” و “أحجية إدمان عمران المالح” و “ليل طنجة-الرواية الأخيرة”. و قد حاز على عدة جوائز منها جائزة إسماعيل فهد إسماعيل للرواية القصيرة، عن روايته “ليل طنجة”، كما أصدر مجلة طنجة الأدبية. و جدير بالذكر أنه تمكن من انتزاع قصب السبق من بين 150 عملا روائيا من مختلف الدول العربية، حيث انبنى اختيار لجنة التحكيم لروايته، على مسوغات أجملتها اللجنة في قولها : ” يحسب لرواية أحجيوج قدرة فنية على استبطان شخصيتين متباينتين، في إطار من صراعات درامية متوازنة، تظهر شخصية اليهودي الممزق التائه، الذي يغلب عليه إحساس بالاغتراب، يرافقه تمسك نفسي يعكس قلقا في الزمان و المكان”.و عن فوز روايته يقول الروائي المغربي أحجيوج : “جاء اليوم خبر الإعلان عن القائمة القصيرة، و من بين الروايات الأربع المحتفى بها، توجد روايتي” أحجية إدموند عمران المالح”. هذا التتويج يستحق الاحتفال، و أنا سعيد طبعا، و أي كاتب كيف عساه لا يفرح بالاحتفاء الكامن في كل جائزة… و هل من شرف أكبر من أن يقترن اسمي باسم من أبدع “رجال في الشمس” و “أم سعد” و غيرها من الروايات المعجزة، في تكثيفها و بساطتها المخادعة و المخاتلة”، كما عبر عن اعتزازه بانتقاء روايته ضمن لائحة الجائزة بقوله: “جاء اليوم خبر الإعلان عن اللائحة القصيرة، و من بين الروايات الأربع المحتفى بها توجد روايتي “أحجية إدمان عمران المالح”. هذا تتويج يستحق الاحتفال و أنا سعيد طبعا”. و عن خصوصية هذه الأعمال التي أهلتها للفوز، قالت الدكتورة “رزان إبراهيم” رئيسة لجنة تحكيم جائزة غسان كنفاني للرواية العربية: ” في عمومها فإن الروايات التي ضمتها اللائحة القصيرة، عاينت قضايا عربية راهنة غير منقطعة عن ماضي هذه القضايا، و هي في مجملها كانت موفقة في قراءة مواضيع الألم و الخلل العربي، و في ملامسة مشاعر الإنسان العربي و أشواقه و تطلعاته، بما يتفق مع رؤية تدفع باتجاه التفكير بالأدب”.فالتفضيل إذن جاء بناء على معايير، لخصتها رئيسة لجنة الجائزة في قولها: ” في تقييمنا للروايات، حرصنا على مساءلة ملامح النص الروائي الأسلوبية، و تتبع آليات حركته و تركيبه، وفق عناصر جمالية لا تخطئها الذائقة السليمة، و هو النهج ذاته الذي تبناه غسان كنفاني، حين صرح بأن عدالة القضية التي يتناولها الأديب، لا تحمل صك غفران و لا وثيقة مرور لأعمال أدبية ركيكة”.و للإشارة فسيتم الإعلان عن الرواية الفائزة بالمرتبة الأولى في 17 يوليوز الجاري، و ذلك في مهرجان إحياء الذكرى الخمسين لاستشهاد الأديب غسان كنفاني.

التعاليق

اكتب تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

المزيد من ثقافة وفنون

تلفزيون الموقع

تابع إفادة على:

تحميل التطبيق