الخميس ١٩ مايو ٢٠٢٢

رجل الموساد الذي هرب 30 ألف يهودي مغربي إلى إسرائيل

الأثنين 25 سبتمبر 11:09

كشفت القناة الثانية الإسرائيلية في نهاية الأسبوع الماضي بعد 64 عاما كيف عمل رجال الموساد في أنحاء دول شمال إفريقيا على مساعدة اليهود المحليين الذين كانوا معنيين بالهجرة إلى إسرائيل الفتية ونقلهم إليها بأمان.
وكانت إسرائيل، في تلك الفترة، تخشى من أن يتعرض اليهود لمعاملة قاسية بشكل خاصّ بعد أن يحقق المغرب استقلاله، مما جعل رئيس الموساد حينذاك، إيسر هرئيل، يجند عميلا إسرائيليا يدعى شلومو حفيليو لتشكيل خلايا استخباراتية صغيرة نشطت بين تل أبيب والدار البيضاء وثماني مراكز أخرى في شمال إفريقيا.
وفي عام 1956، أصبح المغرب مستقلا، لهذا أغلِقت الوكالة اليهودية فيه وحُظرت الهجرة إلى إسرائيل. حيث رفضت السلطات إصدار جوازات سفر وتصاريح تنقل لليهود لهذا بدأت خلايا الموساد التي تنشط في المنطقة بالاستعداد لهجرة اليهود السرية إلى إسرائيل. وقد بحث أفراد الخلية عن اليهود الذين كانوا معنيين بالهجرة إلى إسرائيل في كل أنحاء المغرب. كما زوّروا جوازات سفر من أجلهم وهربوهم إلى إسرائيل بالسفن وجرى جزء من هذه النشاطات بالتعاون مع السلطات الإسبابية التي صادقت على العبور في أراضيها.
في عام 1961، توفي ملك المغرب، محمد الخامس، وعُيّن ابنه الحسن الثاني ملكا مما أتاح فرصة للمفاوضات. حيث اتفقت إسرائيل مع المغرب وسُمح لليهود بمغادرته.  كماعملت الخلايا الاستخباراتية طيلة تسع سنوات وساعدت على هجرة نحو 30 ألف يهودي سرا عبر البحر واليابسة.
وفد توفي العميل شلومو حفيليو في شهر أبريل من هذا العام، عن عمر يناهز 96 عاما.

أضف تعليقك

المزيد من سياسة

الجمعة ٢٩ يونيو ٢٠١٨ - ١١:١٣

المطالبة بمحاكمة نبيل بنعبد الله لتعاطفه مع نشطاء الريف

الثلاثاء ٠١ مايو ٢٠١٨ - ٠٣:٤٥

نزار بركة: تدهور القدرة الشرائية للعمال يبشر بوضع اخطر

الأحد ٢٤ دجنبر ٢٠١٧ - ٠٨:١١

البوليساريو تنظم ملتقى إطارات الجيش

الخميس ١٢ أبريل ٢٠١٨ - ٠٦:٤١

مجلس الحكومة يوافق على تعيينات في مناصب عليا