الجمعة ٠١ يوليو ٢٠٢٢

رئيس كوستاريكا المنتخب يستقبل الحبيب المالكي

الأربعاء 9 مايو 12:05

بتكليف من الملك محمد السادس شارك الحبيب المالكي رئيس مجلس النواب في مراسيم التنصيب الرسمي للرئيس الجديد المنتخب لجمهورية كوستاريكا كارلوس ألفارادو كيسادا، يوم الثلاثاء 8 ماي 2018 بالعاصمة سان خوصي.  هذه المراسيم التي عرفت حضور عدد من رؤساء الدول والحكومات وشخصيات سياسية وازنة والسلك الديبلوماسي المعتمد بسان خوصي، عرفت انتقالا للسلطة بشكل سلسل وبكيفية ديمقراطية، وهو ما يؤكد خصوصية الحياة السياسية بكوستاريكا، وتميزها بالاستقرار على المستوى المؤسساتي. 
وبعد نهاية مراسيم تسلم السلط، استقبل الرئيس  كيسادا الحبيب المالكي رئيس مجلس النواب، والذي كان مرفقا بطارق الواجري سفير صاحب الجلالة بجمهورية غواتيمالا وسفير غير مقيم بكوستاريكا.
خلال هذا الاستقبال رحب الرئيس الكوستاريكي بالمالكي، معربا عن امتنانه وتقديره لهذه المبادرة الملكية، كما شكر الملك على برقية التهنئة  التي تلقاها مباشرة بعد اعلان فوزه في الانتخابات، واعتبر الرئيس أن المغرب بلد صديق تربطه علاقات قوية ومتينة مع بلده، مضيفا أنه سيحرص شخصيا على تطوير علاقات الصداقة مع المغرب، وأن كوستاريكا تعول على الاستفادة من تجربته في المجال الاقتصادي والتجاري والبيئي، خاصة  فيما يخص مجال البنيات التحتية من موانئ  وطرق سيارة، وكذا من التجربة المتقدمة المرتبطة بتدبير المياه عبر آلية السدود ومجال انتاج الطاقات المتجددة. وفيما يخص استقرار وتميز تجربة كوستاريكا اعتبر فخامة الرئيس ان دولة القانون هي التي يمكن أن تحصن مسار الإصلاح وتقويه وتصون وحدة البلد.
من جهته، شكر الحبيب المالكي الرئيس على  حفاوة الاستقالب، مؤكدا أن انتدابه من طرف الملك لحضور مراسيم التنصيب يدل على الاهتمام الخاص للملك وحرصه على تقوية العلاقة بين البلدين، ويشكل رسالة لبلد صديق يتميز بحياة ديمقراطية سليمة.  وأضاف أن كوستاريكا تشكل نموذجا للتعاطي مع إشكاليات العالم على المستوى البيئي، والدفاع عن حقوق الانسان، وعلى مستوى الحكامة من خلال محاربة الرشوة، وهي كلها قواسم مشتركة مع المغرب.
وذكر  المالكي بتجربة المغرب في مجال حقوق الانسان، وتداعيات احتضان المغرب لقمة المناخ كوب22، ووفاء المغرب بالتزامات قمة مراكش، وجهود المملكة في الحفاظ على البيئة من خلال مشروع الطاقات المتجددة. وأشار السيد المالكي أن هناك امكانيات للتعاون في مجال تدبير المياه والطاقات المتجددة، وفي المجال الفلاحي والسياحي. وفيما يتعلق بالقضية الوطنية فقد ثمن المالكي الموقف الحالي لكوستاريكا وأكد بالمناسبة بان الانفصال لا يهدد فقط دولة القانون ولكن يضعفها ويشكل خطرا على  الأمن والاستقرار. 

أضف تعليقك

المزيد من سياسة

السبت ٣٠ يونيو ٢٠١٨ - ٠٦:٥٧

العثماني: دعم الدولة لحزب معين سبب التوتر الاجتماعي

الجمعة ٠٨ يونيو ٢٠١٨ - ٠٩:٠٥

المفوضية الإفريقية تزور المغرب وتندوف لمناقشة قضية الصحراء

الثلاثاء ٢٧ أبريل ٢٠٢١ - ٠٣:١١

طُوفانٌ من البلاغات عن الاعتداءات الجنسية في أمريكا

الخميس ٢١ دجنبر ٢٠١٧ - ٠٨:٤٢

المغرب يتلقى 35 مليون دولار لدعم سياسة الهجرة