خريطة المغرب تدفع هيئة الموثقين إلى تجميد عضويتها بالجمعية الفرنكوفونية للتوثيق
إفادة – رشيد خالص
اعلن المجلس الوطني لهيئة الموثقين بالمغرب عن قراره بتجميد عضويته بالجمعية الفرنكوفونية للتوثيق، وتعليق جميع أنشطته المشتركة معها، وذلك احتجاجا على اعتماد الجمعية الفرنسية لخريطة تجعل المغرب بدون أقاليمه الصحراوية.
مجلس الموثقين اوضح في بيان له، أن هذا الموقف يأتي منسجما مع اعتبار الوحدة الترابية للمغرب من الثوابت العليا للمملكة المغربية، وفي إطار دعم الموقف الثابت للمملكة المغربية بخصوص مغربية الصحراء.
البلاغ اوضح ان هشام الصابري، رئيس المجلس الوطني لهيئة الموثقين بالمغرب، والعضو بالجمعية الفرنكوفونية للتوثيق، قام بمراسلة رئيسها عدة مرات، لتقديم توضيح بهذا الخصوص، لكنها بقيت دون جواب مما اضطر معها الى توجيه كتاب تذكيري، عبر فيه عن استيائه العميق من استمرار نشر الخريطة المغلوطة على الموقع الإلكتروني للجمعية، وأن عدم استجابة الجمعية المذكورة للمطلب المشروع للمجلس الوطني لهيئة الموثقين بالمغرب، يستشف منه موقف انحيازي إزاء قضية الصحراء المغربية، وهو الموقف الذي يرفضه المجلس الوطني جملة وتفصيلا.
واحتجاجا على هذا الموقف، عقد المجلس الوطني لهيئة الموثقين بالمغرب اجتماعا طارئا، يوم الأربعاء الماضي، ندد فيه باستمرار نشر الخريطة المغلوطة للمملكة المغربية على الموقع الإلكتروني للجمعية الفرنكوفونية للتوثيق، وقرر تجميد عضوية المجلس بالجمعية الفرنكوفونية للتوثيق حتى إشعار آخر، كما قرر تعليق مشاركة المجلس الوطني لهيئة الموثقين بالمغرب في أشغال الجمع العام العادي والاستثنائي، وكذا اجتماع مجلس إدارة الجمعية الفرنكوفونية للتوثيق المزمع عقدها بتاريخ 29 شتنبر الجاري بمدينة دوفيل الفرنسية على هامش المؤتمر السنوي للموثقين بفرنسا، وقرر أيضا تعليق مشاركة المجلس الوطني لهيئة الموثقين بالمغرب في النسخة 119 للمؤتمر السنوي للموثقين بفرنسا التي ستقام بمدينة دوفيل الفرنسية أيام 27، 28 و29 شتنبر الحالي، ودعوة جميع الموثقات والموثقين بالمغرب إلى إلغاء مشاركتهم عند الاقتضاء.
التعاليق