“خربوعة” أيقونة العيطة الزعرية، في ذمة الله.
انتقلت إلى عفو الله بمنطقة زعير مطلع الأسبوع الجاري، الفنانة الشعبية أيقونة العيطة الزعرية زهرة الحامدي ( الملقبة بخربوعة ) بعد صراع طويل مع المرض، مخلفة وراءها ريبرتوارا فنيا غنيا.
وكانت الانطلاقة الفعلية للفقيدة رائدة فن العيطة بامتياز، عند لقائها بأحد رموز هذا الفن الشعبي، وهو الفنان محمد الهلالي (الملقب بصالح العواك)، حيث شكلت إلى جانبه ثنائيا أطرب أجيالا من المولوعين بفن العيطة والمهتمين بحفظ هذا التراث اللامادي.
وقد نقلت بصوتها المتميز آمال الناس البسطاء وآلامهم، وأرخت، على مدى عقود من الزمن، لمنطقة زعير خصوصا وللأحداث التي عرفها المغرب عموما.
وتعرضت خربوعة للاعتقال إثر ارتجالها، سنة 1953، أغنية منددة بنفي السلطان الشرعي للبلاد وظلت رهن الاعتقال إلى أن أفرج عنها بعد عودة الملك محمد الخامس إلى عرشه.
حضيت الفنانة الشعبية خربوعة بتكريمين: الأول بمهرجان آسفي لفن العيطة والثاني بالمسرح الوطني محمد الخامس بالرباط في ( ليلة الرواد ).
التعاليق