الأربعاء ٠٥ أكتوبر ٢٠٢٢

خبر المقاطعة يثير ضجة في الصحافة الإسبانية

الأثنين 30 أبريل 08:04

نقلت جريدة الباييس الإسبانية واسعة الانتشار نهاية هذا الأسبوع، خبر حملة المقاطعة التي شنها المغاربة ‏عبر مواقع التواصل الاجتماعي، منذ أكثر  من أسبوع ضد شركات وطنية احتجاجا على غلاء المعيشة‎ .‎
وهذه ليست المرة الأولى التي تتناول فيها خبر المقاطعة إحدى وسائل الإعلام الإسبانية. إذ سبق لمنابر ‏بارزة أن تناولت الخبر بالنقاش والتحليل. ومن العناوين العريضة التي جاءت فيها : ” الوزير الأكثر تأثيرا ‏في المغرب يقع ضحية لمقاطعة شركته‎”‎‏ ومما جاء في الصحيفة :يعرف المغرب مؤخرا غليانا كبيرا ‏يعكسه العالم الافتراضي من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، التي باتت تشهد إحداث صفحات جديدة ‏حول المقاطعة والتي أصبحت تستأثر على اهتمام متزايد من قبل مختلف شرائح الشعب المغربي . فقد ‏انطلقت شرارة هذه المقاطعة  يوم 20 أبريل من هذا الشهر حيث انتشرت عبر الفايسبوك حملة لمناهضة ‏غلاء المعيشة ومقاطعة ثلاث ماركات معروفة جدا، الحملة بدأت ادن ثلاثة أسابيع فقط قبل شهر رمضان-  ‏حيث ترتفع نسبة استهلاك هاته المواد-  بنية الإبقاء عليها لمدة شهر كامل. ولم يتطرق أي منبر إخباري ‏للمقاطعة بداية الأسبوع الأول، لكن تأثيرها ما انفك يتضخم في مواقع التواصل الاجتماعي ليجبر بذلك ‏أعضاء من الحكومة للحديث عنها‎.‎
الحملة التي انطلقت تحت شعار ” خليه يريب” تدعو إلى مقاطعة شركة حليب سنطرال  الذي تمتلك فيه ‏شركة دانون نسبة الأسد، بحصة 91 بالمائة، بينما يمتلك الهولدينغ الملكي نسبة 5 في المائة، و4 في ‏المائة يمتلكه مستثمرون صغار. إضافة إلى شركة ماء سيدي علي، التي هي بملكية عائلة مريم صالح ‏بنشقرون رئيسة اتحاد مقاولات المغرب  . كما تحث الحملة على مقاطعة محطات بنزين أفريقيا، التي ‏هي في ملكية وزير ال الفلاحة والصيد البحري :عزيز أخنوش، الصديق المقرب للملك -على حسب تعبير الجريدة- ‏والمالك لثالث ثروة شخصية في البلاد برأس مال يبلغ 1800 مليون أورو. وللإشارة فإن ثمن المواد ‏موضوع هذه المقاطعة يماثل أو يتجاوز نظيراتها في أوروبا، من دون أن تكون للمواطن المغربي القدرة ‏الشرائية التي لدى  المواطن الأوروبي.  لكن السؤال الذي يطرح نفسه‎:‎
‎- ‎‏ من يقف وراء هذه الحملة؟
‎- ‎‏ لماذا تم اختيار ثلاث ماركات بعينها دون غيرها‎.‎
‎- ‎‏ ما تأثير هذه الحملة على بيع هذه المواد؟
فلا الصحفيين المغاربة قاموا بتتبع الموضوع على أرض الواقع، من خلال تحقيق صحفي واسع ومركب، ‏ولا الشركات المعنية تدلي بأرقام حول تأثير هذه الحملة على حجم مبيعاتها‎.‎
وأخيرا فان عزيز أخنوش اضطر إلى التطرق للأمر  يوم الأربعاء المنصرم، خلال مؤتمر صحفي ‏بالمعرض الدولي للفلاحة بمكناس. لكن أخنوش تطرق فقط لدانون: ” المنتوجات المغربية مازالت تنمو ‏والحقيقة على أرض الواقع لا يمكن للأنترنت أن توقفها.” في محاولة لتسفيه الدعوة إلى المقاطعة، ‏واستصغار نتائجها.

أضف تعليقك

المزيد من سياسة

الأربعاء ٠٨ أغسطس ٢٠١٨ - ١١:٤٦

إيطاليا: ترحيل مغربي حاول الانتحار بعد خسارته في القمار

الأربعاء ٠٩ مايو ٢٠١٨ - ١٢:٢٤

رئيس كوستاريكا المنتخب يستقبل الحبيب المالكي

الإثنين ١٦ أبريل ٢٠١٨ - ٠٣:٣٥

إسبانيا تشتري مقاتلات لكسر التفوق الجوي المغربي

الأربعاء ٠٦ دجنبر ٢٠١٧ - ١٢:٤٠

المغرب يستنكر قرار ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل