الخميس ١٩ مايو ٢٠٢٢

جمعية نسوية تدعو الى اسقاط اختلاف الدين مانعا للتوارث

الخميس 28 ديسمبر 11:12

فتحت الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب النقاش من جديد حول قضية المساواة في الإرث، من خلال طرحها مذكرة جديدة تُسلط الضوء على منظومة المواريث الضامنة للمساواة والعدل.

وقد دعت الجمعية في مذكرتها إلى إلغاء التعصيب وحصر الورثة في الأزواج والأصول والفروع دون غيرهم، وإسقاط اختلاف الدين كمانع من موانع الإرث، وإلغاء التمييز على أساس الجنس، وإقرار المساواة في الأنصبة في درجة القرابة نفسها.

وقالت ربيعة الناصري عضو الجمعية خلال اللقاء الصحفي الذي عقد بالرباط ان منع التوارث بين المسلم وغير المسلم يخرق عدداً من مبادئ ومعايير الإطار القانوني الوطني وكذا الدولي، وقانونية الآثار المترتبة عن الزواج وعن البنوة المنصوص عليها في مدونة الأسرة.

وأضافت أنّ “فلسفة منظومة المواريث لم تكن تهدف إلى التمييز ضد المرأة، بل تحقيق نوع من التوازن بين واجبات وحقوق النساء في مرحلة تاريخية تميزت بعدم توفر غالبية النساء على موارد من أجل الاستجابة لحاجاتهن وحاجات أفراد الأسرة، واختلاف البنيات والعلاقات الأسرية عن الواقع السوسيو ديمغرافي وواقع الأسر والعلاقات العائلية حالياً”.

في مُقابل ذلك، أوضحت مذكرة الجمعية أنّ مدونة الأسرة خلقت مسؤوليات جديدة وواجبات للنساء دون أن تعترف لهن بحقوق جديدة. وعلقت الناصري على ذلك قائلة: “إضافة إلى العبء المالي الموكول إلى النساء من طرف المدونة، فهن يتحملن بشكل تام كل المهام غير المؤدى عنها، من قبيل الاعتناء بالمنزل، وتربية الأطفال، والتكفل بأفراد الأسرة المرضى والمسنين”.

أضف تعليقك

المزيد من مجتمع

السبت ٠٢ يونيو ٢٠١٨ - ١٢:٤٥

عودة “المعهد الإسرائيلي لتدريب الحراس بالمغرب” للنشاط !

الجمعة ٠٩ فبراير ٢٠١٨ - ١٢:٤٨

وفاة مواطن مغربي على متن طائرة سعودية

الخميس ١١ يناير ٢٠١٨ - ١٢:٤٩

عفو ملكي عن 683 شخصا بمناسبة ذكرى 11 يناير

الثلاثاء ٢٤ أبريل ٢٠١٨ - ١٢:٥٣

غرف فندقية بقطارات الخليع ابتداء من اليوم