الخميس ١٩ مايو ٢٠٢٢

جمعيات الأساتذة تنتفض ضد “سيزوفرينيا” التعاقد

الثلاثاء 17 أبريل 16:04

وجهت جمعيات الأساتذة والأطر التربوية انتقادات شديدة إلى تقرير المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي حول “الارتقاء بمهن التربية والتكوين والبحث والتدبير”  الذي تم تقديمه اليوم الثلاثاء بالرباط، وذلك بسبب دعم المتعاقدين في الرؤية التربوية الجديدة لقطاع التربية والتكوين، معتبرين أن استقدام الأستاذ “من البيت إلى القسم”، أي من الجامعة مباشرة إلى التدريس دون تكوين، لا يخدم طموح إحداث انسجام في الجسم التربوي، ولا يرسخ غياب النموذج الواضح للمدرسة، ويربي التلميذ المغربي على “السيزوفرينيا” بسبب عدم انسجام الجسم التروي، ومناهج التدريس.
وفي السياق نفسه، أثار التقرير غضب وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي.
وانتقد ممثلو بشدة تقرير المجلس الأعلى وآليات تقييمه لواقع التعليم في المغرب، واصفين عمله بالتقييم الجزئي، الذي لا يمكن من تقديم رؤية شمولية لواقع التعليم في المغرب.
وقدم المجلس الأعلى للتعليم، اليوم، خطته البديلة للارتقاء بمهن التربية والتكوين، من خلال ما أسماه بـ”مشروع المؤسسة”، الذي يروم خلق بيئة مساعدة على العمل الجماعي بين هيأة التدريس، ودعم توزيع المهام، والعمل المشترك، بينما لفت ممثلو الوزارة إلى أن المشروع نفسه قدمته وزارة التربية الوطنية في تسعينيات القرن الماضي، إلا أن محدودية الموارد المادية، والاقتصار على التشخيص الجزئي منعا من تنفيذ عدد من البرامج سابقا، ويهددان البرامج الحالية لأن “الأسباب نفسها تؤدي إلى النتائج نفسها”.

أضف تعليقك

المزيد من سياسة

الأربعاء ٢٣ مايو ٢٠١٨ - ٠٤:٣٠

الرميد يتهم “العفاريت” بالوقوف وراء تهديد الحكومة للمقاطعين

الأحد ٢٩ يوليو ٢٠١٨ - ١١:٠٨

أمير قطر يقضي عطلته الصيفية مع الملك محمد السادس

الخميس ٢٣ نوفمبر ٢٠١٧ - ٠٩:٢٢

مجلس “جطو” يوصي بتدابير عاجلة لإصلاح الوظيفة العمومية

الجمعة ١٣ يوليو ٢٠١٨ - ١٠:٣١

عودة العلاقات المغربية الأنغولية بتعليمات ملكية