جدل واسع حول حقيقة فيديو “رشق السيارة” بتارودانت
بعد الجدل الكبير الذي أثاره مقطع فيديو يوثق عملية رشق سيارة بالحجارة في إحدى مناطق إقليم تارودانت، خرج الشبان الذين ظهروا في المشهد عن صمتهم، نافين بشكل قاطع تورطهم في أي عمل تخريبي أو محاولة لعرقلة السير، ومؤكدين أن تدخلهم جاء استجابة لطلب استغاثة من سيدة كانت داخل السيارة.
وبحسب مقطع جديد نشره أحد النشطاء على “فايسبوك”، أوضح الشبان أن السيدة التي كانت برفقة السائق كانت تصرخ وتطلب النجدة، بدعوى أن السائق، الذي بدا في حالة غير طبيعية، كان يقود بسرعة وتهور، ويرفض إخلاء سبيلها. وأضافوا أن تدخلهم كان بهدف شل حركة السيارة ومنع وقوع حادث خطير، خاصة بعدما حاول السائق – حسب قولهم – دهسهم أكثر من مرة.
الشرطة تمكنت من تحديد هوية السائق والسيدة، واللذين يتراوح عمرهما بين 24 و28 سنة، حيث جرى توقيفهما لتعميق البحث معهما بشأن ملابسات الحادث، الذي أصبح حديث الرأي العام المحلي.
هذا التطور يضع الواقعة في إطار أكثر تعقيداً مما بدا في الفيديو الأولي، ويؤكد أن التحقيقات الرسمية وحدها قادرة على حسم حقيقة ما جرى وتحديد المسؤوليات.
التعاليق