جدل في سيدي مومن بسبب صرف ميزانية ضخمة على مهرجان وسط أولويات تنموية غائبة
عرفت مقاطعة سيدي مومن، التي يرأسها عبد الرحيم وطاس عن حزب التجمع الوطني للأحرار، جدلاً واسعاً إثر تنظيم احتفالات وصفت بـ”الباذخة” صرفت عليها ميزانية كبيرة، في وقت تعاني فيه المنطقة من خصاص حاد في البنية التحتية والخدمات الأساسية.

ووجهت انتقادات لاذعة للمجلس بسبب غياب الأولويات التنموية، حيث يرى العديد من السكان والفاعلين المحليين أن صرف الأموال على مهرجانات موسمية لا يوازي حجم الحاجيات الحقيقية للمقاطعة، خاصة في مجالات الطرق، الإنارة، الفضاءات الخضراء، والمرافق الشبابية.

كما أثيرت شبهات حول الصفقة الممنوحة للشركة القائمة بتنظيم الحفل، حيث تم منحها – وفق مصادر محلية – خارج الإطار القانوني، وسط حديث عن علاقات محسوبية ومصالح خاصة، خصوصاً أن صاحب الشركة سبق أن عمل مع الرئيس الحالي عندما كان يرأس مقاطعة الصخور السوداء.
هذا الجدل يطرح أسئلة أوسع حول شفافية تدبير المال العام، وترتيب الأولويات التنموية، ومدى التزام المسؤولين المحليين بمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة.
التعاليق