جدل بالعيون بعد مشاركة قائد في تكريم حمدي ولد الرشيد قبيل الاستحقاقات الانتخابية
أثارت مشاركة رجل سلطة برتبة قائد ملحق بديوان والي جهة العيون الساقية الحمراء في مأدبة تكريم للفاعل السياسي حمدي ولد الرشيد نقاشاً واسعاً، بعدما تزامنت مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، ما أعاد إلى الواجهة الجدل حول مبدأ حياد الإدارة الترابية خلال هذه المرحلة.
وبحسب المعطيات المتداولة، نظم عبد الله الصالحي، وهو قائد ملحق بديوان والي جهة العيون الساقية الحمراء، مأدبة غذاء تخللتها لحظة تكريم لحمدي ولد الرشيد، في لقاء حضره عدد من المدعوين.
وأثارت هذه الخطوة تساؤلات لدى عدد من المتابعين بشأن مدى انسجامها مع مبدأ الحياد الذي يفترض أن يلتزم به رجال السلطة، خاصة في ظل اقتراب موعد الانتخابات، ومع صدور توجيهات من وزارة الداخلية تؤكد على ضرورة احترام قواعد الحياد وعدم الانخراط في الأنشطة ذات الطابع الانتخابي.
كما سجل متابعون غياب عدد من رجال السلطة الآخرين عن المناسبة، وهو ما اعتبره البعض مؤشراً على حرصهم على تجنب أي تأويل قد يربطهم بالاستعدادات السياسية أو الانتخابية.
وفي المقابل، يرى متابعون أن المشاركة في مناسبة اجتماعية أو تكريمية لا تعني بالضرورة وجود موقف رسمي أو دعم سياسي، ما لم يثبت خلاف ذلك أو يصدر توضيح من الجهات المعنية.
وإلى حدود الساعة، لم يصدر أي تعليق رسمي من السلطات المحلية أو من وزارة الداخلية بشأن هذه الواقعة، فيما يظل النقاش مفتوحاً حول حدود مشاركة رجال السلطة في الأنشطة ذات الصلة بالشأن العام، خصوصاً خلال الفترات التي تسبق الاستحقاقات الانتخابية
التعاليق