الجمعة 27 أبريل 14:04
9466
بعد توثر العلاقة بين جامعة الدراجات وعناصر الفريق الوطني المنسحبين من طواف المغرب، وبعد القرارات التأديبية الصارمة التي أصدرها المكتب المديري بتوقيف الدراجين نهائيا ونعتهم بـ “الخيانة”، يبدو أن الجامعة بدأت تلّين من موقفها بعد البلاغ الذي دعت فيه إلى نهج أسلوب الحوار، ودعت الجمعيات إلى تغليب المصلحة العامة وقيم الوطنية والتضامن والتسامح، خاصة بعد تهديد بعض الجمعيات بتجميد أنشطتها إلى حين إعادة النظر في موقف الجامعة تجاه الدراجين، وبعد الحملة التي قادها لاعبو الفريق الوطني والتي لاقت تأييدا قويا من طرف كل المتتبعين، إضافة إلى بعض الأخبار التي تناقلت بداية تفكير بعض الدراجين في حمل جنسيات أخرى واللعب تحت ألوانها بعد أن أغلق رئيس الجامعة الباب في وجوههم بعد التوقيف، الأمر الذي جعل الجامعة تغرد خارج السرب.
وكان لاعبو المنتخب الوطني المغربي للدرّاجات، قد عقدوا في وقت سابق، لقاءات مع فرق داخل البرلمان لشرح أسباب انسحابهم من الطواف ولوضعها في صورة المشاكل التي يعانون منها، كما عقدوا ندوة صحفية قدّموا خلالها العديد من المعطيات والأرقام المخالفة لما تروجه الجامعة.
أضف تعليقك