إفادة
إفادة
الجمعة 03 أبريل - 10:53

جامعة الحسن الأول بسطات تفتح نقاش “بناء الآخر” بين الخطاب والترجمة

احتضنت جامعة الحسن الأول بسطات لقاءً فكرياً نظمته كلية اللغات والفنون والعلوم الإنسانية، خصص لمناقشة تمثّلات “الآخر” في السياقات الثقافية، وذلك ضمن محاضرة علمية أطرها الأكاديمي محمد المذكوري.

ويندرج هذا اللقاء في إطار الدينامية العلمية التي تعرفها الجامعة، وسعيها إلى تعزيز النقاش الأكاديمي حول قضايا الترجمة والتواصل بين الثقافات، من خلال تقريب الطلبة والباحثين من إشكالات فكرية ذات بعد دولي.

وسلطت المحاضرة، التي احتضنها مركز اللغات، الضوء على علاقة الخطاب بالهوية، وعلى الكيفية التي يتم بها بناء صورة “الآخر” داخل مجتمعات متعددة ثقافياً، انطلاقاً من مقاربة تجمع بين اللسانيات والترجمة.

وأكد المذكوري أن الترجمة لا تقتصر على بعدها التقني، بل تمتد إلى مستويات أنثروبولوجية وإيديولوجية، حيث يمكن أن تتحول إلى أداة لإعادة تشكيل المتخيّل الجماعي، وإنتاج صور نمطية تؤثر في نظرة المجتمعات إلى بعضها البعض، مستحضراً تمثلات الإسلام في بعض الخطابات الغربية كنموذج للتحليل.

وشهد اللقاء تفاعلاً علمياً لافتاً من طرف الطلبة والأساتذة، حيث تمت مناقشة عدد من القضايا المرتبطة بدور اللغة في بناء المعاني والهويات، وبحدود الترجمة في نقل السياقات الثقافية دون تشويه أو اختزال.

وافتُتحت أشغال اللقاء بكلمة ترحيبية ألقتها الأستاذة سلمى الإبراهيمي، نائبة العميد المكلفة بالبحث العلمي، فيما قامت الأستاذة فاطمة لحسيني بتسيير الجلسة.

وفي ختام هذا الموعد العلمي، قام عبد اللطيف مكريم وخالد رزق بتسليم شهادة تقديرية للمحاضر، تقديراً لإسهاماته العلمية في إثراء النقاش الأكاديمي.

ويأتي هذا النشاط في سياق توجه الجامعة نحو تعزيز حوار الثقافات والانفتاح على القضايا الفكرية المعاصرة، بما يرسخ موقعها كفضاء لإنتاج المعرفة وتبادلها.

التعاليق

اكتب تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

المزيد من منوعات

تلفزيون الموقع

تابع إفادة على:

تحميل التطبيق