جامعات رياضية: بيدوان تحتضن أنواعا رياضية ليس من اختصاصها
أججت رسالة لوزارة الشباب والرياضة الصراع بين الوزارة والعداءة السابقة نزهة بيدوان رئيسة الجامعة الملكية المغربية للرياضة للجميع، حيث نبهت الرسالة إلى أن جامعة بيدوان تحتضن أنشطة رياضية تدخل ضمن اختصاصات جامعات أخرى، على غرار التراياتلون، الذي “يتطلب الاشتغال على الجانبين التنظيمي والتقني قبل التفكير في إحداث جامعة خاصة به”.
توضيح الوزارة دفع بيدوان إلى التلويح بتقديم استقالتها من رئاسة جامعة الرياضة للجميع، معتبرة قرار الوزارة يذهب في اتجاه “الحد من نشاطها، وحرمانها من المنحة التي كانت مخصصة لجامعة الرياضة للجميع”..
إلا أن موقف الوزارة ليس الوحيد، إذ أن بعض الجامعات تدخلت في الموضوع معتبرة أن بيدوان “تتطاول”على اختصاصاتها، حيث انها تحتضن أنواعا رياضية “ليست من اختصاصها”، خاصة وأن جامعة بيدوان تشتغل على الجانب التنشيطي أكثر من التنافس الرياضي، إضافة إلى احتجاجها القوي على المنحة التي تتوصل بها جامعة بيدوان، والتي “تفوق منحة جامعات تحتضن رياضات أولمبية تتنافس على المستوى العالمي، كالألعاب الأولمبية وبطولات العالم”.
كما ذهب البعض إلى أبعد من ذلك، حين صرح بأن بيدوان “لا يحق لها الجمع بين مهمتين، كرئيسة جامعة وموظفة بالوزارة”، إلى جانب أنها “تحظى بتعامل خاص بالوزارة عكس باقي الموظفين”، وهو ما يعيد سؤال العديد من موظفي الوزارة، خاصة الرياضيين، الذين لا يحضرون لمقرات عملهم ويشتغلون في جهات أخرى لا علاقة لها بالوزارة، ويتقاضون أجورهم من الخزينة العامة للدولة دون أن يسجلوا حتى حضورهم بمقر الوزارة أو إحدى مندوبياتها.
ومعلوم أن العداءة كان قد تمت ترقيتها خارج السلم، وهو ما أشعل ساعتها نار الاحتجاج بين موظفي وزارة الشباب والرياضة..
التعاليق