تيزنيت تعاني من توافد أفواج من المهاجرين جنوب الصحراء
شهدت مدينة تيزنيت، ليلة أمس الثلاثاء، وصول فوج جديد من المهاجرين المنحدرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء، على متن حافلة لنقل المسافرين، وفق ما أفاد به شهود عيان ومصادر محلية إعلامية.
وأكد مواطنون أن حوالي 45 مهاجرًا تمّت مشاهدتهم عند مدخل المدينة في وقت متأخر من الليل، قادمين من إحدى مدن شمال المملكة، دون أن يُعرف ما إذا كان وصولهم منظَّمًا أو في إطار عمليات ترحيل غير رسمية نحو الجنوب.
ويأتي هذا التطور في وقت تعاني فيه المدينة من ضغط متزايد بسبب ارتفاع أعداد المهاجرين غير النظاميين والمرضى النفسانيين المشردين، الذين يتخذون من الشوارع والساحات العمومية مأوى لهم، ويعتمدون على ما يقدمه المواطنون من مساعدات غذائية ومالية بسيطة.
وتسود حالة من القلق في صفوف ساكنة تيزنيت بسبب ما يعتبرونه “تراكمًا غير مسبوق لفئات هشة في الفضاء العام، دون وجود حلول مؤسساتية واضحة”، حيث تطالب فعاليات محلية بتدخل السلطات لإيجاد مقاربة إنسانية وأمنية تضمن حقوق الجميع، وتحفظ كرامة الساكنة والمهاجرين على حد سواء.
وتجدر الإشارة إلى أن تيزنيت، كغيرها من مدن الجنوب المغربي، تحوّلت في السنوات الأخيرة إلى نقطة عبور أو استقرار مؤقت لعدد من المهاجرين من إفريقيا جنوب الصحراء، في ظل تعقيد مسارات الهجرة إلى أوروبا، وتشديد المراقبة على السواحل الشمالية.
التعاليق