إفادة
إفادة
الجمعة 14 فبراير 2025 - 07:35

تضاعف صادرات المنتجات الزراعية الروسية إلى المغرب ثلاث مرات في 2024 بفضل القمح

كشفت بيانات رسمية روسية عن تضاعف قيمة صادرات المنتجات الزراعية من روسيا إلى المغرب ثلاث مرات خلال عام 2024، مقارنة بعام 2023، حيث بلغت حوالي 280 مليون دولار أمريكي، ويعود هذا النمو الكبير إلى ارتفاع واردات المغرب من القمح الروسي، والتي يتوقع أن تصل إلى مستوى قياسي قدره 7.5 ملايين طن هذا الموسم.

ووفقًا لتقرير صادر عن المركز الفيدرالي الروسي لتنمية الصادرات الزراعية “Agroexport” التابع لوزارة الزراعة الروسية، فإن صادرات روسيا من المنتجات الزراعية إلى المغرب سجلت ارتفاعًا ملحوظًا مدفوعة بزيادة شحنات القمح التي ارتفعت قيمتها بمعدل 3.4 أضعاف على أساس سنوي. وأشار التقرير إلى أن روسيا شحنت أكثر من مليون طن من القمح إلى المغرب خلال عام 2024، لتصبح بذلك المورد الرئيسي للقمح إلى المغرب، متفوقة على فرنسا التي كانت لعقود أكبر مورد لهذه المادة الاستراتيجية.

وأكد التقرير أن الإمكانات التصديرية الروسية للمنتجات الزراعية إلى المغرب تقدر بحوالي 350 مليون دولار، وتشمل هذه المنتجات الحبوب، الزيوت النباتية، المنتجات الثانوية للنشا والشمندر السكري، الحلويات، ولحم البقر.

وفي تفسير لهذه الطفرة، أوضح إيغور بافينسكي، رئيس قسم تحليل الأسواق الزراعية في شركة “روساغروترانس”، أن تغيرات المناخ وتفاقم حالات الجفاف في المغرب تسببت في تراجع حاد للمحاصيل المحلية، مما دفع المملكة إلى زيادة وارداتها من القمح، متوقعًا أن تصل هذه الواردات إلى مستوى قياسي قدره 7.5 ملايين طن، مقارنةً بمستويات تراوحت بين 4 إلى 6.4 ملايين طن في المواسم السابقة.

وأفاد التقرير أن صادرات روسيا إلى المغرب خلال الفترة من يوليوز إلى يناير من الموسم الزراعي 2024/2025 سجلت مستوى قياسيًا بلغ 0.93 مليون طن، متجاوزةً أحجام المواسم الكاملة السابقة، وكانت أعلى بمعدل 1.9 مرات مقارنة بالموسم الماضي، حيث بلغ إجمالي الصادرات آنذاك 0.49 مليون طن. وشكل القمح اللين المدعوم حكوميًا الجزء الأكبر من هذه الواردات، بينما تراوح حجم واردات القمح الصلب بين 1 مليون و1.5 مليون طن.

كما أشار التقرير إلى إمكانات تطوير صادرات الشعير الروسي إلى المغرب، حيث بلغ حجم واردات المغرب من الشعير في الموسم الماضي حوالي 1.4 مليون طن، كان نصيب الشعير الروسي منها 170 ألف طن فقط، دون تسجيل أي شحنات هذا العام.

ولفت التقرير إلى أن عام 2024 شهد استئناف روسيا تصدير كسب الزيوت (علف عباد الشمس) إلى المغرب لأول مرة منذ عام 2015، مما جعل المملكة ضمن قائمة أكبر 10 مستوردين لعلف عباد الشمس الروسي، كما احتلت المرتبة الخامسة بين مستوردي علف الكانولا.

وفي سياق متصل، ذكر التقرير أن روسيا استأنفت أيضًا تصدير زيت عباد الشمس إلى المغرب بعد توقف دام خمس سنوات، بالإضافة إلى تصدير الشمندر السكري، حيث كانت شحناته في عام 2024 مماثلة لمستويات العام السابق.

إلى جانب ذلك، يتم تصدير مجموعة متنوعة من المنتجات الزراعية الروسية إلى المغرب، تشمل الشعير، الذرة، البقوليات، النخالة، المشروبات، العسل، والحلويات، مما يعكس تنوع التبادل التجاري الزراعي بين البلدين.

التعاليق

اكتب تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

المزيد من اقتصاد

تلفزيون الموقع

تابع إفادة على:

تحميل التطبيق