تسريبات البيانات العقارية لا تعود لمنظومة الوكالة الوطنية للمحافظة العقارية بل إلى نظام خاص بالموثقين
افادت مصادر إعلامية أن نُظم المعلومات وقواعد البيانات الخاصة بالوكالة الوطنية للمحافظة العقارية والمسح العقاري والخرائطية (ANCFCC) لم تتعرض لأي اختراق أو خرق أمني، خلافًا لما تم تداوله من مخاوف بشأن تسريبات بيانات عقارية حديثة.
وأكدت المصادر ذاتها أن مصدر التسريبات يعود إلى نظام يخص مهنة التوثيق، مشيرة إلى أن البيانات المسربة لم تأتِ من أنظمة الوكالة ذاتها، بل من جهات مرتبطة بالتوثيق.
وفي السياق ذاته، أفادت مصادر من داخل الهيئة المهنية للموثقين، وفق ما نقلت جريدة medai24 انه في وقت سابق من صباح الثلاثاء 3 يونيو، أن تدقيقًا أمنياً (audit) جارٍ حاليًا على نظام “توثيق” (Tawtik)، المنصة الرقمية التي يستخدمها الموثقون في تعاملاتهم اليومية، وذلك لتحديد الثغرات وتحديد مصدر التسريبات.
هذا التطور يعيد تسليط الضوء على أهمية تأمين الأنظمة الرقمية المستعملة في سلسلة إنتاج الوثائق العقارية، وخاصة تلك التي تُدار من طرف الفاعلين الخارجيين مثل الموثقين، بالنظر إلى الطبيعة الحساسة للمعطيات التي يتعاملون معها.
وفي انتظار نتائج التحقيقات التقنية، يُرتقب أن تتخذ السلطات المختصة إجراءات تنظيمية وأمنية جديدة لتأمين البيانات العقارية وحماية خصوصية المواطنين من أي اختراق مستقبلي.
التعاليق