ترامب يعلن التوصل إلى اتفاق مع إيران وسط ترقب للإعلان الرسمي وتفاصيل التنفيذ
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوصل إلى اتفاق مع إيران، مؤكداً أن المرحلة الأولى من التوقيع ستتم إلكترونياً، على أن تُستكمل لاحقاً مراسم التوقيع الرسمية خلال لقاء حضوري مرتقب في إحدى العواصم الأوروبية خلال الأيام المقبلة.
وأوضح ترامب، في تصريحات أدلى بها من البيت الأبيض، أن الاتفاق يمثل خطوة مهمة نحو إنهاء التوتر القائم بين واشنطن وطهران، مشيراً إلى أن الجانبين توصلا إلى “تسوية” وأن الترتيبات النهائية الخاصة بالتوقيع يجري استكمالها حالياً.
وتأتي هذه التصريحات بعد أسابيع من المفاوضات المكثفة والوساطات الدولية التي شاركت فيها عدة أطراف، حيث تحدثت مصادر دبلوماسية وإعلامية عن التوصل إلى إطار تفاهم يشمل وقف الأعمال العدائية واستئناف المسار التفاوضي بشأن عدد من الملفات الخلافية، وفي مقدمتها البرنامج النووي الإيراني وأمن الملاحة في منطقة الخليج.
وبحسب تقارير دولية، فإن التوقيع الأولي للاتفاق جرى أو يُرتقب أن يجري بصيغة إلكترونية قبل الانتقال إلى مراسم توقيع رسمية في أوروبا، وسط ترجيحات بأن تستضيف سويسرا اللقاء النهائي بين ممثلي الجانبين.
ورغم الإعلان الأمريكي، ما زالت بعض التفاصيل الأساسية للاتفاق غير معلنة، كما أن مواقف المسؤولين الإيرانيين أظهرت خلال الأيام الماضية قدراً من التحفظ بشأن المواعيد النهائية للتوقيع وآليات التنفيذ، مع تأكيد استمرار المشاورات التقنية والسياسية حول عدد من الملفات العالقة.
ويرى مراقبون أن أي اتفاق نهائي بين واشنطن وطهران ستكون له انعكاسات مباشرة على أسواق الطاقة العالمية وعلى حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، فضلاً عن تأثيره على التوازنات السياسية والأمنية في منطقة الشرق الأوسط.
ومن المنتظر أن يصدر خلال الأيام المقبلة إعلان رسمي مشترك يكشف البنود التفصيلية للاتفاق وآجال تنفيذه، في وقت تتابع فيه العواصم الدولية هذه التطورات باعتبارها واحدة من أبرز المحطات الدبلوماسية في المنطقة خلال السنوات الأخيرة.
التعاليق