تحركات انتخابية مبكرة بسيدي مومن.. جمعيات ومال في سباق انتخابي قبل الأوان
بدأت حرارة الانتخابات التشريعية المقبلة ترتفع مبكراً بمقاطعة سيدي مومن بالدار البيضاء، حيث تتحدث معطيات استقتها الجريدة من مصادر مقربة من رئيس المقاطعة، إلى جانب فاعلين سياسيين ومدنيين بالمنطقة، عن تحركات مكثفة يقودها الرئيس وعدد من المحسوبين عليه بهدف توسيع قاعدة المساندين والاستعداد للاستحقاقات المقبلة قبل انطلاق الحملة الانتخابية الرسمية.
وبحسب المصادر نفسها، فإن التحركات الجارية تعتمد بدرجة كبيرة على شبكة من الجمعيات والفاعلين المحليين المنتشرين داخل عدد من أحياء المقاطعة، باعتبارهم حلقة أساسية للوصول إلى السكان واستقطاب مساندين جدد، وسط حديث عن تعبئة إمكانات مادية ومالية لدعم هذه التحركات.
وأفادت مصادر مقربة من محيط الرئيس بأن الاستعداد للانتخابات لم يعد يقتصر على اللقاءات السياسية والتنظيمية التقليدية، بل انتقل إلى بناء شبكة ميدانية واسعة من الأشخاص القادرين على التعبئة داخل الأحياء، يستعمل فيها المال بقوة.
وتتقاطع هذه المعطيات مع إفادات فاعلين سياسيين ومدنيين في سيدي مومن تحدثوا عن نشاط متزايد لاشخاص محسوبين على الدائرة القريبة من رئيس المقاطعة، كما تتحدث المصادر عن توظيف المال ووسائل الدعم المختلفة لاستمالة بعض الفاعلين والمساندين المحليين.
وتضع هذه التحركات مقاطعة سيدي مومن ضمن المناطق المرشحة لمنافسة انتخابية مبكرة، خصوصاً أن التحكم في شبكات القرب والجمعيات والفاعلين داخل الأحياء يشكل عنصراً مؤثراً في القدرة على التعبئة يوم الاقتراع.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تشديد السلطات مراقبتها للتحركات السابقة لأوانها في عدد من الدوائر، وخاصة كل ما يمكن أن يرتبط باستغلال مواقع المسؤولية الانتدابية أو الإمكانات المادية وشبكات المصالح في بناء قواعد انتخابية، ما يجعل التحركات الجارية بسيدي مومن مرشحة لأن تكون تحت مجهر السلطات .
التعاليق