الإثنين ٠٥ دجنبر ٢٠٢٢

تتويج الملاكمة خديجة المرضي عالميا يترجم كفاءة الأطر التقنية الوطنية

الثلاثاء 24 مايو 21:05

إفادة: أحمد ماغوسي

لقد عزز تتويج الملاكمة المغربية خديجة المرضي بالميدالية الفضية في بطولة العالم للملاكمة التي اختتمت فعالياتها  يوم الجمعة 20 ماي 2022 بإسطنبول، عقب خسارتها المشرفة أمام التركية ديمير سينور، في النزال النهائي لوزن أكثر من 81 كلغ، بنقطة واحدة، كفاءة الأطر التقنية المغربية والتي لا تقل عن الأجانب ان لم نقل يتفوقون عليهم .
و شرفت خديجة المرضي المغرب كونها أول ملاكمة مغربية تتأهل لنهائي بطولة العالم تحت إشراف طاقم تقني مغربي خالص يتكون من المدير التقني الوطني فضلي عثمان والمدربين الوطنيين عاشق عبد الحق وسرور يوسف، وطبيب الفريق الوطني وليد الغريبي.

وهو الأمر الذي يؤكد وبجلاء أن الإطار الوطني لم يعد ذلك الإطار العادي  لأنه غدا متسلحا بعلم التدريب من خلال التكوين الأكاديمي عالي المستوى والدورات التكوينية  المتعددة التي حضرها محليا وخارجيا والفرق التي أشرف على تدريبها محليا والانجازات التي حصدها العديد منهم محليا وقاريا على صعيد النادي أومنتخبات الفئات ، ومع ذلك ظل المنتخب الوطني الأول عصيا عليه، وليس بإرادته رغم النداءات التي تطلق بين الحين والآخر في مختلف الجامعات الوطنية  وعبر وسائل الاعلام بإعطائه الفرصة، وذات الإمكانات التي تمنح للمدرب او الإطار الأجنبي.
كثير من المدربين ممن سجلوا انجازات محلية يتمنون أن تمنح لهم ذات الفرصة التي يحصل عليها المدرب الأجنبي ،  ويحصل على ذات الدعم الذي يحصل عليه الأجانب الذين توافدوا على منتخباتنا  منذ سبعينيات القرن الماضي حتى القرن الحالي، وما أكثرهم، وما أكثر الملايين بل الملايير من الدراهم  التي راحت في جيوبهم من دون أن نحقق انجازا يذكر حتى على الصعيد الإفريقي الذي منينا النفس أن تكون زعامته ولو مرة لفريقنا الوطني لكرة القدم على سبيل المثال بعد اللقب الوحيد لسنة 1970 .

 و اكيد أن أي مدرب حين يتسلح بعلم التدريب ويكتسب خبراته يكون لديه طموح الى أن يحصل على فرصة تدريب منتخب بلاده سواء على مستوى المنتخب الأول أو منتخب الفئات، هذا طموح ولكن البقية على المسؤولين ورؤيتهم.

لذلك لا بد  للجامعات الوطنية من أن تمنح للإطار  الوطني الفرصة كما تمنحها للأجنبي، والأخير نراه يكتسب الخبرة منا عبر إشرافه على منتخباتنا، وليس معقولا أن تأتي بمدرب صغير غير مؤهل ولدينا أطرا و  مدربين كبار، لا أحد يرضى بذلك، نريد أن ينجح المنتخب ولكن في ذات الوقت أن يأخذ المدرب الوطني حقه.
وأكيد أننا لا يمكن إنكار انجازات بعض الأطر الأجنبية  ولكن نريد أن يكون هناك اعتراف بانجازات  المدرب الوطني، فاللجان الفنية و التقنية  المكلفة باختيار المدرب وبها مدربون وطنيون ولا ترشح مدربا وطنيا فهؤلاء لا ثقة لهم في أنفسهم.

عثمان فضلي المدير التقني الوطني للملاكمة

كما  يفترض أن يحظى الإطار الوطني بذات الامكانات التي تقدم للأجنبي لأن التدريب يأتي بحسب الكفاءة وليس الجنسية، والاطار الوطني لديه معرفة بالوضع المحلي والنفسي، والحال ينطبق على الأندية ولذا لا بد ان يكون التمييز للاطار الوطني حتى على مستوى الراتب .

لا نريد أن نميز بين المدربين من ناحية جنسياتهم ولكن علينا أن نكون واقعيين ونقف إلى جانب الإطار الوطني، فالنظرة تجاه هذا الاخير قاصرة رغم أن لديه شهادات الكفاءة والخبرة، علما أن بعض المدربين تولو المسؤولية ولكن لفترات قصيرة، وهناك آخرين يمكنهم القيام بذات الدور.

لسنا هنا  ضد الأجنبي الذي له تاريخ ومؤهل ودرب منتخبات ولكن ضد من تأتي به ليكتسب الخبرات لدينا، بل الانكى من ذلك ، هو أنه يفرض طاقمه المساعد من الأجانب دون الأطر الوطنية .
ومع توالي تحقيق الاطر التقنية الوطنية لانجازات و ألقاب و حصد الميداليات في مجموعة من الرياضات الجماعية منها و الفردية  بمختلف الاستحقاق القارية و الدولية، نتمنى للمسؤولين بمختلف الجامعات الرياضية الوطنية  أن يؤسسوا لقاعدة متدرجة تمكن الاطار الوطني من تسلم زمام المسؤولية، كقاعدة تمكنه من الخروج من الهواية للاحتراف وتساعده على حضور أفضل الدورات و البطولات الدولية ليظهر بذلك حنكته و كفاءته التقنية في صناعة الأبطال .

أضف تعليقك

المزيد من رياضة

الجمعة ٠٥ يناير ٢٠١٨ - ١٢:٢٣

“استقلال كاتالونيا” يفصل ميسي عن برشلونة

الأربعاء ١٢ سبتمبر ٢٠١٨ - ١٢:٤٩

المهدي بنعطية ضمن قائمة أكثر 100 شاب مؤثر في أفريقيا

الثلاثاء ١٥ مايو ٢٠١٨ - ١٠:٠٠

“الوداد” تحقق الأهم وتنتصر على “توغو بور”

الثلاثاء ٠٦ سبتمبر ٢٠٢٢ - ٠١:٢٩

انطلاق عملية بيع تذاكر مباراة كأس السوبر بين الوداد ونهضة بركان