الإثنين ٢٨ نوفمبر ٢٠٢٢

بوريطة: قرار مجلس الأمن كرس الجزائر كطرف مباشر في النزاع

الأثنين 30 أبريل 11:04

أكد ناصر بوريطة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي أن قرار مجلس الأمن “كرس وضع الجزائر كفاعل وطرف مباشر، عليه واجب الانخراط بشكل أقوى في البحث عن الحل السياسي. فالجزائر هي من يسلح ويحتضن البوليساريو، والجزائر هي من يمولها، ويؤطرها ويعبئ كل جهازه الدبلوماسي من أجل معاكسة الوحدة الترابية للمملكة”.
وكان مجلس الأمن قد تبنى توصية الأمين العام في تقريره الأخير، والقاضية بدعوة الجزائر إلى الانخراط بقوة في المسلسل السياسي، على قدر مسؤولياتها الثابتة في النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.
وهكذا، وبالمقابل، يقول بوريطة، يوطد القرار الريادة الحصرية للأمم المتحدة في معالجة الملف داعيا الأطراف إلى مزيد من الإسهام في جهود الأمم المتحدة على أساس روح الواقعية والتوافق من أجل التوصل إلى حل لا يمكن أن يكون إلا سياسيا في إطار سيادة المملكة المغربية. وحول النقطة الثالثة، سجل بوريطة أن قرار مجلس الأمن يسائل الجزائر على ثلاثة مستويات، مشيرا إلى أنه على مستوى العملية السياسية، حث مجلس الأمن البلدان المجاورة وضمنها الجزائر على القيام ب”إسهام مهم في العملية السياسية وتكثيف انخراطها في المسلسل” بما يتماشى مع مسؤولياتها في نشوء واستمرار النزاع الإقليمي بشأن الصحراء المغربية. ويتعلق الأمر باعتراف من قبل مجلس الأمن بالدور السياسي والإعلامي والعسكري والإنساني للجزائر في قضية الصحراء المغربية.
فالمجلس، يضيف بوريطة، يدعم، بالنهاية، الموقف المغربي الذي أكد دائما على أن تسوية النزاع تتطلب انخراطا قويا وجديا من قبل الجزائر في العملية الأممية.
وعلى المستوى الإنساني، أشار الوزير إلى أن قرار مجلس الأمن يجدد دعوته للجزائر بالوفاء بالتزاماتها الدولية تجاة ساكنة مخيمات تندوف، وذلك بدعوتها مجددا إلى إحصاء اللاجئين في مخيمات اللجوء بتندوف وأنه يتعين عليها بذل جهود في هذا الاتجاه.
وفي الواقع، فإن الوضعية في مخيمات تندوف بالجزائر، حسب الوزير، فريدة من نوعها تجاه القانون الدولي الإنساني واستثنائية، بالنظر إلى معايير حماية اللاجئين المطبقة من قبل المفوضية السامية للاجئين.
أما على مستوى الاستقرار الإقليمي، فإن الوزير لاحظ أن مجلس الأمن وضع نزاع الصحراء المغربية في سياقه الإقليمي، بإقراره أن إيجاد حل سياسي لهذا النزاع، سيمكن من تقوية التعاون بين البلدان المغاربية وسيساهم في الاستقرار والأمن بالمنطقة الساحلية.
وأكد بوريطة، بالمناسبة، أن المغرب يعرب عن شكره للبلدان التي تبنت نهجا بناء، وخاصة محرر القرار، الولايات المتحدة الأمريكية، وكذا باقي البلدان الدائمة العضوية وغير الدائمة العضوية، أعضاء المجلس، الذين تعبؤوا من أجل الدفاع عن الشرعية الدولية والحفاظ على الاستقرار والأمن بالمنطقة. 

أضف تعليقك

المزيد من سياسة

الأحد ٢٢ أكتوبر ٢٠١٧ - ٠٦:٤٣

عدوى الاستقلال تنتقل الى ايطاليا

الأربعاء ٢٧ يونيو ٢٠١٨ - ٠١:٣٤

الرئيس الصربي يجدد دعم بلاده للوحدة الترابية للمغرب

الإثنين ٠٧ نوفمبر ٢٠٢٢ - ٠٤:٣٣

انعقاد مجلس الحكومة يوم الخميس المقبل

الإثنين ٠٦ نوفمبر ٢٠١٧ - ١٠:٣٦

النص الكامل للخطاب الملكي بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء