الأحد ٠٥ فبراير ٢٠٢٣

بنموسى يضع خارطة طريق من أجل مدرسة عمومية ذات جودة للجميع

الخميس 10 نوفمبر 13:11

افادة – هشام أبو دهاج

قدم وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، اليوم الخميس، خلال اجتماع المجلس الحكومي الذي ترأسه، رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، عرضا حول خارطة الطريق 2022-2026 من أجل مدرسة عمومية ذات جودة للجميع.

وأبرز بنموسى، في عرضه أن “خارطة الطريق 2022-2026 من أجل مدرسة عمومية ذات جودة للجميع تستمد مرجعيتها من التوجيهات السديدة لجلالة الملك نصره الله، ومن أحكام القانون الإطار المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، ومن مضامين النموذج التنموي الجديد، ومن أهداف البرنامج الحكومي، الذي أولى عناية بالغة لتدعيم ركائز الدولة الاجتماعية، ولتنمية الرأسمال البشري”.

وتابع ذات المتحدث، حسب بلاغ عقب اجتماع المجلس الحكومي ان “خارطة الطريق “تسعى” لإرساء نموذج جديد لتدبير الإصلاح في أفق سنة 2026، يرتكز على الأثر على المتعلم، وعلى تقديم حلول وتدابير عملية لتحسين جودة المدرسة العمومية.

وأوضح الوزير أن “خارطة الطريق تروم تحقيق ثلاثة أهداف استراتيجية في أفق سنة 2026، تتجلى في تعزيز اكتساب المعارف والكفايات الأساسية، من خلال مضاعفة نسبة التلاميذ المتحكمين في التعلمات الأساس بالابتدائي؛ وتكريس التفتح وقيم المواطنة، من خلال مضاعفة نسبة التلاميذ المستفيدين من الأنشطة المدرسية الموازية؛ وتقليص الهدر المدرسي بنسبة 30%، من أجل إعطاء دفعة قوية للتعليم الإلزامي”.

وأضاف: “ولبلوغ هذه الأهداف، تتمحور خارطة الطريق حول اثني عشر التزاماً من أجل مدرسة عمومية ذات جودة للجميع، تَنْتَظِمُ وفق ثلاثة محاور استراتيجية للتدخل، وتتوزع على النحو التالي: خمسة (5) التزامات لفائدة التلميذ: وتهم التعليم الأولي، والكتب والمقررات الدراسية، والتتبع والمواكبة الفردية للتلاميذ، والتوجيه، والدعم الاجتماعي؛ وثلاثة (3) التزامات تتعلق بالأستاذ، وتهم تطوير التكوين الأساس والمستمر، وتحسين ظروف مزاولة المهنة، واعتماد نظام أساسي جديد للموظفين؛ وأربعة (4) التزامات تهم المؤسسة التعليمية، ويتعلق الأمر بتحسين ظروف استقبال التلاميذ، وقيادة المؤسسة التعليمية، وتوفير بيئة مدرسية محفزة على التعلم والتفتح، وتعزيز الأنشطة الموازية والرياضية.

وفي سبيل تحقيق هذه الأهداف والالتزامات، وضعت خارطة الطريق ثلاثة شروط أساسية للنجاح، تتمثل في إرساء حكامة مبنية على الأثر والمسؤولية ومَقْرونَة بآليات لضمان الجودة؛ واعتماد ميثاق يحدد التزامات مختلف الفاعلين والمتدخلين؛ وتأمين التمويل الكافي لاستدامة الإصلاح”.‫‫

أضف تعليقك

المزيد من سياسة

الإثنين ١٦ أكتوبر ٢٠١٧ - ٠١:٠٠

كلينتون تتهم “ويكيليكس” بالعمل لفائدة روسيا

الإثنين ٣٠ مايو ٢٠٢٢ - ١١:٣٦

منذ 2012 المغرب وفرنسا يقومان بتدريبات عسكرية مشتركة

السبت ٠٤ نوفمبر ٢٠١٧ - ٠٩:٢٨

الأمير مولاي هشام يتحدث عن أزمة قطر والثورة المضادة

الإثنين ١٨ دجنبر ٢٠١٧ - ١٠:٢٦

كيف انطفأت أزمة عسكرية حادة بين الرباط ومدريد