الإثنين ٠٥ دجنبر ٢٠٢٢

بنعبد الله يمتثل لطلب ملكي ويبقي حزبه في الحكومة

الأحد 5 نوفمبر 12:11

وافقت اللجنة المركزية لحزب التقدم والاشتراكية على البقاء في الحكومة، بعد إعفاء الأمين العام للحزب نبيل بنعبد الله من وزارة إعداد التراب والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، والحسين الوردي من وزارة الصحة، فضلا عن التوبيخ الملكي الذي تلقاه الأمين الصبيحي وزير الثقافة السابق.
وقد عقد “التقدم والاشتراكية” لجنته المركزية في دورة استثنائية، يوم أمس السبت، بدعوة من المكتب السياسي، لمناقشة تداعيات قرار الملك إعفاء وزيرين من الحزب من مهامهما داخل الحكومة ومعاقبة وزير سابق بالحرمان من تقليده مسؤوليات في المستقبل.
وقال بلاغ الحزب “تقرر اللجنة المركزية للحزب، استجابة للطلب السامي الموجه إليها استمرار حزب التقدم والاشتراكية في المساهمة في الحكومة الحالية”.
وأضافت: “وتكلف الأمين العام والمكتب السياسي للحزب بتدبير هذه المرحلة”.
على صعيد آخر، هاجم أمين عام حزب التقدم والاشتراكية، ووزير السكنى والتعمير الذي أعفاه الملك، محمد نبيل بنعبد الله، تقرير المجلس الأعلى للحسابات، الذي تسبب في إعفائه، داعيا حزبه إلى الاستمرار في الحكومة.
ووجه بنعبد الله، انتقادات شديدة اللهجة للتقرير الذي أعده المجلس الأعلى للحسابات، حيث اعتبره تقريرا “غير مقدس”، مضيفا: “ويجعل التساؤل يظل منصبا بشأن التركيز على مشروع الحسيمة وعدم الالتفات إلى جميع المشاريع الأخرى التي تعرف هي الأخرى اختلالات واضحة”.
وتابع نبيل بنعبد الله: “وبصرف النظر عن تقرير رئيس المجلس الأعلى للحسابات، آنف الذكر، الذي يظل قابلا للنقاش باعتباره نصا غير مقدس، فإنه يجب، وهذا ما استقر عليه رأي المكتب السياسي، أن نعود إليه، عندما تسمح الظروف، للوقوف على مختلف مضامينه والتعاطي معها بالتأني المطلوب والهدوء اللازم”.
وأكد على أن “أغلب المشاريع بالمغرب تعرف اختلالات كبيرة ولا يتعلق فقط بمشروع (الحسيمة منارة المتوسط) فقط”.
وزاد: “نحن مع ربط المسؤولية بالمحاسبة، لكن في نفس الوقت يجب الأخذ بعين الاعتبار أن عددا من المشاريع التنموية في المغرب تكاد تتشابه، وتعاني بدورها من اختلالات هي نفسها التي شابت مشروع الحسيمة منارة المتوسط، بل تكاد تكون أكثر منها”.
وأشار إلى أن إعفاءه من مهامه على هامش هذا الملف، يجعل “التساؤل يظل منصبا بشأن التركيز على مشروع الحسيمة وعدم الالتفات إلى جميع المشاريع الأخرى التي تعرف هي الأخرى اختلالات واضحة”.
وكشف إسماعيل العلوي، الأمين العامك السابق للحزب وعضو مكتبه السياسي، عن كواليس جديدة توضح أسباب اتخاذ حزبه لقرار الاستمرار في حكومة العثماني، رغم إعفاء الأمين العام نبيل بنعبد الله، من منصبه الوزاري، حيث قال إن “حزبه تلقى اتصالين من أعلى مستوى في الدولة تحثه على المشاركة في الحكومة”.
وأضاف إسماعيل العلوي: “لقد تلقى حزبنا رسالتين من أعلى مستوى من هذا الوطن لها مدلولها الكبير ولا يمكن إلا أن نستمر في النضال وتفعيل الدستور الذي يقتضي الاستمرار في ميدان الكد والتضحية”.
وكان بنبعد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية قال في كلمته: “تلقينا اتصالين يعكسان رغبة “سامية” لاستمرار حزبنا في هذه الحكومة، وذلك في مناسبتين”.

أضف تعليقك

المزيد من سياسة

الأربعاء ٠٢ مايو ٢٠١٨ - ١٠:٠٠

المالكي يتباحَث مع نظيره الكوري رئيس الجمعية الوطنية الكورية

الإثنين ٢١ مايو ٢٠١٨ - ٠١:٤٥

غوتيريس يعزي المغرب في وفاة مغربي من القبعات الزرق

السبت ٢٦ مارس ٢٠٢٢ - ٠٩:١٠

الوكالة الحضرية للقنيطرة تعرض برنامج عملها التوقعي 2023-2024

الأحد ١٥ يوليو ٢٠١٨ - ١٠:٥٥

حقيقة تسريب فيديو “حامي الدين” عن الملكية