السبت ١٣ أبريل ٢٠٢٤

بمشاركة سباتيرو .. لاسبالماس تستقبل “ملݣى أهل الصحراء” الداعم لمقترح الحكم الذاتي

الجمعة 23 سبتمبر 14:09

افادة

نظمت حركه “صحراويون من اجل السلام” ندوة دولية تعنى بالحوار الصحراوي “ملگى أهل الصحراء”، احتضنتها مدينة لاسبالماس بجزر الكناري- إسبانيا، وانطلقت أشغال الندوة يومه الخميس 22 سبتمبر، فيما ستمتد ليومين عبر جلسات تتناول مواضيع آفاق الحل السياسي، الواقع الإنساني بمخيمات تندوف، والأوضاع الأمنية في المنطقة المغاربية.

وإلى جانب شيوخ قبائل الصحراء، شارك في الندوة التي حظيت بتغطية واسعة في وسائل الاعلام الدولية، نشطاء المجتمع المدني الصحراوي، أكاديميون، وممثلون عن مختلف الفعاليات السياسية، إلى جانب وفود أحزاب وشخصيات أجنبية وازنة من إسبانيا وموريتانيا، كان في مقدمتهم كلا من رئيس الوزراء الإسباني الأسبق خوسيه لويس سباتيرو، ووزير الدفاع ورئيس البرلمان الاسباني الاسبق، خوسي بونو.

من جانبه دعا السكرتير الأول ل”صحراويون من أجل السلام”، حاج أحمد باريكالا إلى ضرورة “خلق مساحات الحوار الجاد حول النزاع، بإدماج فاعلين جدد مثل شيوخ القبائل الصحراوية، حركة صحراويون من أجل السلام نفسها وبقية التيارات السياسية الأخرى، لأجل الخروج من الحلقة المفرغة، وتجاوز حالة الجمود في المسار الأممي”.

مضيفا ان مقترح “الحكم الذاتي يشكل قاعدة انطلاق للبحث عن الحل الوسط”، داعيا إلى تعزيز الثقة في دور الأمم المتحدة ب”اعتبارها العمود الفقري للحل المتسم بالواقعية والعقلانية”. واضاف : “علينا أن ندعم المبعوث الخاص للأمم المتحدة ستافان دي ميستورا، وأن نطلب منه مضاعفة جهود الأمم المتحدة لفرض احترام وقف إطلاق النار لمنع وقوع المزيد من الضحايا”.

اما وزير الدفاع ورئيس البرلمان الإسباني الأسبق خوسي بونو، فقد اشاد في مداخلته بمبادرة الحكم الذاتي، مؤكدا أنها الحل الأمثل للنزاع، ليعتبر إنها تساهم في تطويق التداعيات الإنسانية للنزاع، سيما معاناة قاطني مخيمات تيندوف، منوها بمسؤوليات الفاعلين المدنيين في تجاوز الطروحات الإنفصالية الراديكالية التي تعرقل التوصل للحل السياسي.

المشاركون في الندوة الذين قدموا من الساقية الحمراء، وادي الذهب، وبقية امتدادات المجتمع الصحراوي في وادنون، الى جانب ممثلي الجالية الصحراوية ببلدان أوروبا، فضلا عن نشطاء من مخيمات تيندوف…، تداولوا حول “تداعيات استمرار النزاع المأساوية”، كما حذروا من آثاره السلبية، ليؤكدوا على “ضرورة التوصل للحل السلمي الكفيل بإنهاء المعاناة وتحقيق كرامة وازدهار الصحراويين”.

هذا وقد حضر زهاء 20 شيخ قبيلة يمثلون مختلف المكونات الإجتماعية الصحراوية أشغال الندوة، منتقدين في مداخلاتهم، “سعي البوليساريو الحثيث لتهميش السكان الأصليين، والسطو على تمثيليتهم خارج صناديق الإقتراع”. من جهتهم نشطاء المجتمع المدني الصحراوي قدموا قراءات مختلفة للواقع السياسي القائم في المنطقة، حيث نوه المشاركون في مداخلاتهم بتجربة حركة صحراويون من أجل السلام التي “أسهمت في تحريك مياه النزاع الراكضة”، كما أشادوا بالموقف الإسباني الأخير من قضية النزاع الذي اعتبروا انه سيسهم في دعم جهود المجتمع الدولي الرامية الى طي ملف النزاع.

موضوع التداعيات الأمنية للنزاع على بلدان ضفة المتوسط الشمالية، كان حاضرا في مداخلات الضيوف الإسبان ومبعوثي بعض الأحزاب و القوى السياسية الموريتانية الوازنة الذين شاركوا في الجلسة الافتتاحية لندوة “ملگى أهل الصحراء”، حيث تطرق المتدخلون الى انعكاس خطاب التصعيد والتوتر على أمن واستقرار الجوار الإقليمي، محذرين من مغبة تضييع فرص التوصل للحل السياسي الذي سيساهم في تحقيق فرص تنموية هائلة لكافة بلدان المنطقة.

أضف تعليقك

المزيد من 24 ساعة

الخميس ٢٢ سبتمبر ٢٠٢٢ - ٠٤:٤٥

الجمعية الوطنية للاعلام والناشرين تعقد جمعها على وقع اكراهات صعبة يعيشها القطاع

الأربعاء ٢٧ سبتمبر ٢٠٢٣ - ١٢:٢٧

انعقاد الجمع العام التأسيسي للمجلس الجهوي للرابطة الوطنية للمواطنة بجهة الرباط-سلا-القنيطرة

الجمعة ٠٨ يوليو ٢٠٢٢ - ١٠:٢٦

الأمم المتحدة: الحروب والأوبئة والتلوث تهدد الوجود الإنساني

الإثنين ٠٩ مايو ٢٠٢٢ - ٠٨:٠٤

“مركز سوس ماسة” ينضم الدورة الثانية لجائزة العلامة “الحسن العبادي”