السبت ٠٣ دجنبر ٢٠٢٢

بلجيكا تبحث قضية الأطفال العائدين من سوريا

الأحد 8 أكتوبر 10:10

اعتبر مدعون عامون من أربع دول (فرنسا وبلجيكا وإسبانيا والمغرب) تتعاون في مكافحة الإرهاب، خلال اجتماع في فلاندرز حول الأطفال العائدين من جبهات القتال في سوريا، أن “متابعة” الأطفال لدى عودتهم، ضرورية.
وأوضح وزير الداخلية البلجيكي جان جامبون، في لقاء بمجلس النواب، أن 14 طفلا عادوا، من بينهم “11 يبلغون أقل من ست سنوات”. وقال إن نسبة تلقينهم العقائد في هذه السن “محدودة” عموما، مع تهديد “ضئيل” لأمنهم، على أن يخضعوا لعلاج نفسي واجتماعي في بلجيكا إثر الصدمات التي تعرضوا لها.
ولم تعالج دوائر مساعدة الشباب في بلجيكا إلا أربع أطفال استقبلهم مركز تربوي متخصص. أما مكتب قاضي الأحداث فمعني فقط بالمراهقين الذين لا تقل أعمارهم عن 12 عاما، والمشتبه بارتكابهم “جرما” في مناطق القتال. ولم يسجل اتحاد والونيا- بروكسل، أية حالة مماثلة حتى الساعة.
وقال مسؤول أمني كبير ” إن المشكلة معقدة. ما العمل؟ إرسال فرق ميدانية للتعرف على الأطفال؟ وماذا لو توفي الأهل، إثبات الجنسية سيكون صعبا في حال مماثلة”.
ويرى الباحث البلجيكي باهار كيميونغور، المتعاون مع مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، يملك جزءا من الحل لمساعدة الأطفال المحتجزين في محافظة إدلب. مؤكدا لوكالة “فرانس برس”، أنه في هذه المنطقة الواقعة في شمال غرب سوريا والمتاخمة لتركيا، “يتمتع أردوغان بدعم الفصائل التركمانية.. وللسلطات التركية علاقات كثيرة وهامش مناورة”، مذكرا بأنه من المفترض أن ينتشر الجيش التركي قريبا في إدلب إلى جانب الروس والإيرانيين لتأمين حماية هذه المحافظة تطبيقا لاتفاقات أستانا.

أضف تعليقك

المزيد من سياسة

الإثنين ٠٩ يوليو ٢٠١٨ - ١٢:٣٥

المغرب يشارك في منتدى التعاون الصيني-العربي ببكين

الخميس ١٠ مايو ٢٠١٨ - ١١:٣٥

جطو : غياب الحكامة ب725 مؤسسة عمومية

الخميس ٢٦ أكتوبر ٢٠١٧ - ١١:١٠

“متحف الهولوكوست” بأمريكا يقرر تكريم محمد الخامس

الأربعاء ٠٤ أبريل ٢٠١٨ - ٠٣:٣٧

“غوتيريس” يؤكد قيادة الأمم المتحدة الحصرية لملف الصحراء