الأحد ٢٢ مايو ٢٠٢٢

انقسامات داخل البجيدي بسبب حملة المقاطعة

الجمعة 11 مايو 17:05

طالب عدد من أعضاء حزب البيجيدي المكون للحكومة، بعقد مؤتمر استثنائي للمجلس الوطني ، في حين طالب آخرون بالانسحاب من الحكومة. وذلك على خلفية تصريحات بعض وزراء الحزب الذين انخرطوا في مهاجمة المقاطعين والدفاع عن الشركات التي استهدفتها حملة المقاطعة.

وخلف دفاع الحكومة بشدة على شركة الحليب “سنطرال” إحدى الشركات التي طالتها حملة مقاطعة المنتوجات الاستهلاكية موجة غضب وسط عدد من النشطاء على “فيسبوك”، من ضمنهم أعضاء بحزب العدالة والتنمية الذين لم يرقهم.

وهو ما جسده الكاتب الوطني السابق لشبيبة البيجيدي، من خلال تدوينة له على موقع فايسبوك حيث قال ان “الحكومة الحقيقية هي التي تسمع لنبض المواطن وآهاته وآلامه وتسخر كل ما تملك من أجل أن تحميه من جشع الجشعين”، ليختم تدوينته بوسم “خليييه يريييب”.

ويأتي هذا، ردا على أول تفاعل رسمي مع حملة المقاطعة التي انطلقت منذ حوالي 3 أسابيع، حيث أوضحت الحكومة أن هناك أخبار زائفة يتم ترويجها بمناسبة هذه الحملة، مهددة أن “ترويج ادعاءات وأخبار زائفة هو أمرٌ مخالف للقانون ولا يتعلق بحرية التعبير”.
وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى الخلفي، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت المجلس الحكومي، أمس الخميس، إن “ترويج أخبار تمس بسمعة واقتصاد البلد، لا يمكن أن نقبل به”، وفق تعبيره.

وأضاف الخلفي، أن مروجي الحملة “اعتمدوا على معطيات في أغلبها غير صحيحة”، موضحا أن “استمرار هذه المقاطعة من شأنه أن يعرض الفلاحين المعنيين، منهم 120 ألف فلاح تابع لشركة الحليب المعنية بالمقاطعة، و460 ألف منخرط في المنظومة، وكذا النسيج الاقتصادي”.

وأوضحت الحكومة من خلال بلاغ لها أصدرته عقب انعقاد المجلس الحكومي، أمس الخميس، أن معدل الربح في اللتر الواحد من الحليب لا يتجاوز 20 سنتيما، معتبرة أن هامش الربح الذي تحققه “سنطرال” محدود جدا ومقبول بالنسبة للحكومة، لكون قطاع الحليب يكتسي أهمية كبيرة في المنظومة الاجتماعية والاقتصادية ببلادنا.
ودافع لحسن الداودي الوزير المنتدب المكلف بالشؤون العامة والحكامة، بشكل ضمني عن شركة “سنطرال” إحدى الشركات التي شملتها حملة المقاطعة التي انطلقت منذ قرابة شهر، حيث أكد أن الحكومة متخوفة من إغلاق الشركة لأبوابها بالمغرب، وتشريد آلاف العمال والفلاحين.

الداودي الذي كان يتحدث في جلسة الأسئلة الشفوية الثلاثاء الماضي بمجلس المستشارين، قال “إلا قدر الله وسدات بلا ما نذكر اسمها، وهي تنتج 50 في المائة من المنتوج الوطني، وتشغل 6000 شخص، و120 ألف فلاح يعني نصف مليون عائلة تقريبا”.

وأضاف الداودي أن الحكومة تسعى لأن تستمر الشركة في العمل بالمغرب، حيث قال: “حنا دابا كنضاربو، غير الشركة تبقى، لأن هادوك أجانب ماشي مغاربة، غادي يديرو الساروت تحت الباب وزيدو بحالهم ويخليك تما “.

أضف تعليقك

المزيد من سياسة

الثلاثاء ٢٤ أكتوبر ٢٠١٧ - ١١:٥٨

مساهل يعود لمهاجمة المغرب ويتهمه بتمويل الإرهاب

الأربعاء ٠٩ مايو ٢٠١٨ - ١١:١٠

إدخال أنظمة قتالية جديدة على سلاح الجو المغربي

السبت ٢٨ أبريل ٢٠١٨ - ١٢:١٨

التمديد ستة أشهر لبعثة المينورسو في الصحراء

السبت ٣٠ دجنبر ٢٠١٧ - ١٢:٢١

الجنرال الوراق يأمر بتحريك وحدات الدرك الحربي بالصحراء