انتخاب المغرب لعضوية مجلس السلم والأمن الإفريقي اعتراف بدور الملك في استقرار القارة
أكد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أن انتخاب المغرب من الدور الأول لعضوية مجلس السلم والأمن التابع لـالاتحاد الإفريقي يشكل اعترافا قويا بدور الملك محمد السادس في حفظ السلم والاستقرار بإفريقيا.
وأوضح بوريطة، في تصريح للصحافة عقب انتخاب المملكة بأديس أبابا لولاية تمتد لسنتين داخل هذا الجهاز القاري، أن هذا الانتخاب يعكس تقدير الدول الإفريقية للإجراءات والمبادرات التي اتخذها الملك من أجل جعل إفريقيا قارة مستقرة، مشيرا إلى أن المقاربة الملكية في تسوية النزاعات تقوم على منهج عقلاني يحترم القانون الدولي ويرتكز على الحلول السلمية.
وسجل الوزير أن هذه هي المرة الثالثة خلال تسع سنوات التي يتم فيها انتخاب المغرب، منذ عودته إلى الاتحاد الإفريقي سنة 2017، لعضوية مجلس السلم والأمن، أحد أهم أجهزة المنظمة والمكلف بتدبير الأزمات والتحديات الأمنية بالقارة، مبرزا أن الرؤية الملكية تعتبر أن السلم والاستقرار لا ينفصلان عن التنمية.
واعتبر المسؤول الحكومي أن التصويت لفائدة المملكة يمثل اعترافا بالمقاربة الشمولية التي تعتمدها في مجالي السلم والأمن، والقائمة على الوساطة وتقريب وجهات النظر والمشاركة في عمليات حفظ السلام، إلى جانب دعم مسارات التنمية.
وأشار بوريطة إلى أن المغرب، بفضل التجربة التي راكمها خلال ولايتيه السابقتين داخل المجلس (2018-2020) و(2022-2025)، بات في موقع يمكنه من تعزيز مساهمته الإيجابية في دعم أمن واستقرار القارة الإفريقية.
وكان المغرب قد حصل على أكثر من ثلثي الأصوات، أي 34 صوتا، خلال الاقتراع الذي جرى في إطار الدورة العادية الثامنة والأربعين للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي بأديس أبابا، تمهيدا للقمة التاسعة والثلاثين لرؤساء دول وحكومات الاتحاد، المرتقبة يومي 14 و15 فبراير الجاري.
ويعد مجلس السلم والأمن الجهاز التقريري الدائم داخل الاتحاد الإفريقي في ما يتعلق بالوقاية من النزاعات وتدبيرها وتسويتها، حيث يضطلع بدور محوري في دعم الاستقرار بالقارة.
التعاليق