الأحد ٠٢ أكتوبر ٢٠٢٢

الولاء للمواقع داخل حزب المصباح

الأحد 5 نوفمبر 18:11
ما يقع داخل حزب البيجيدي من صراعات وإشهار سكاكين وتنابز بالألقاب، على خلفية ذبح الديمقراطية باقتراح الولاية الثالثة للزعيم “المؤبد” عبد الإله بنكيران، يقتضي أكثر من ملاحظة ينبغي التوقف عندها بغاية الفهم. 
فقد درج قياديو هذا الحزب على التغني بالديمقراطية الداخلية وقوة التنظيم وانفتاحه أمام الكوادر والكفآت السياسية. كما  أشاعوا، نكاية في الأحزاب الأخرى التي عرفت انشقاقات، بأن لحزبهم وصفة سحرية لتدبير الاختلاف، يحتكم إليها لتجاوز الخلافات  التي تعلن عن نفسها في أبرز المحطات التنظيمية. لن واقع الحال اليوم يثبت بما لا يدع مجالا للشك أن الاختلاف داخل البيجيدي يتحقق حسب تغير المواقع وليس حسب تباين الأفكار والتصورات والقراءات والاستراتيجيات. والدليل على ذلك  أن عبد العلي حامي الدين  المحسوب على مصطفى الرميد “قلب الفيستة” على ولي نعمته وأدار ظهره له بكل صلافة إكراما للولاية الثالثة، علما أن الرميد كان يرعاه وهو الذي سلمه مفاتيح جمعية الكرامة. أضف إلى ذلك مصطفى الخلفي الذي كان يهتهت باسم بنكيران في حله وترحاله قبل أن ينقلب عليه بانتهاج الصمت الذي يفسره المراقبون بأنه انتصار للتيار الوزاري الذي يقوده سعد الدين العثماني.
إن الخلاف داخل الحزب الإخواني لا يتم على أساس الاختلاف الفكري أو السياسي حول تقييم المرحلة. بل يتحقق عبر المواقع لجلب المنافع والمصالح الشخصية. 
أضف تعليقك

المزيد من سياسة

السبت ٢٣ يونيو ٢٠١٨ - ٠٤:١١

برنامج حكومي جديد لإنقاذ الصندوق المغربي للتقاعد من الافلاس

السبت ١٣ يناير ٢٠١٨ - ٠٦:٣٩

الحكومة تعفي مؤسسات عمومية من الضريبة

الأحد ١٥ أبريل ٢٠١٨ - ٠٩:٢٥

المغرب يسلم مواطن بريطاني متهم بالإحتيال على البورصة الأمريكية

الإثنين ١١ دجنبر ٢٠١٧ - ٠٦:٣١

إعصار ملكي في صفوف رجال السلطة