المنصوري تعتذر عن مخاطبة المغاربة بحجة وعكة صحية وتظهر في نشاط حزبي خاص
أثار غياب فاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة الوطنية لحزب الأصالة والمعاصرة، عن برنامج “للحديث بقية” الذي بثته القناة الأولى، مساء الخميس، تساؤلات بعد إعلان تعويضها بأحمد التويزي، رئيس الفريق النيابي للحزب، بدعوى تعرضها لـ”وعكة صحية طارئة”، في وقت كانت قد ظهرت فيه قبل نحو 24 ساعة في نشاط حزبي.
وخلال البرنامج، أوضح أحمد التويزي، في معرض تفسيره لتغيير الضيف، أن المنصوري اعتذرت في آخر لحظة عن الحضور بسبب وعكة صحية طارئة، وهو السبب نفسه الذي جرى تداوله قبل بث الحلقة.
غير أن المنصوري كانت قد شاركت، قبل ذلك بيوم، في حفل إطلاق منبر إعلامي تابع لحزب الأصالة والمعاصرة، حيث ظهرت وهي تشارك في فعاليات النشاط، ما دفع عددا من المتابعين إلى طرح تساؤلات بشأن توقيت الوعكة الصحية التي حالت دون حضورها البرنامج التلفزيوني.
ولم يصدر، إلى حدود الآن، أي توضيح رسمي من المنصوري أو من حزب الأصالة والمعاصرة يحدد توقيت الوعكة الصحية أو يوضح الملابسات التي أدت إلى الاعتذار عن المشاركة في البرنامج.
ويكتسي غياب المنصوري عن البرنامج أهمية بالنظر إلى مكانتها داخل حزب الأصالة والمعاصرة، وكون الحلقة كانت مخصصة لمناقشة قضايا سياسية وشؤون الراهن الوطني، وهو ما جعل تغيير الضيف يحظى باهتمام المتابعين.
وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة أهمية التواصل الرسمي مع الرأي العام، خاصة عندما يتعلق الأمر بشخصيات سياسية تشغل مواقع قيادية، إذ يسهم تقديم توضيحات دقيقة في الحد من الجدل وتفادي تضارب الروايات.
وفي انتظار صدور توضيح من المعنية بالأمر أو من حزبها، يبقى سبب الاعتذار عن المشاركة في البرنامج محصورا في الرواية التي قدمها أحمد التويزي، والتي تفيد بأن المنصوري تعرضت لوعكة صحية طارئة حالت دون حضورها.
التعاليق