المندوبية العامة للسجون تكذب أخباراً زائفة وتدين الممارسات الصحفية غير المهنية
نفت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، اليوم الجمعة، صحة الأخبار المتداولة حول تعرض السجين عبد النبي بعيوي، المعتقل احتياطياً بالسجن المحلي عين السبع 1، لأزمة صحية حادة استدعت نقله على وجه السرعة إلى المستشفى.
وأكدت المندوبية، في بيان رسمي، أن عملية إخراج بعيوي إلى المستشفى تمت في إطار موعد طبي مبرمج مسبقاً لمتابعة وضعه الصحي، وليس نتيجة أي وعكة صحية طارئة كما روجت بعض المنابر الإعلامية.
وشددت المؤسسة السجنية على أن ترويج مثل هذه الأخبار الزائفة يدخل في خانة الإثارة والمغالطات الصحفية، التي لا تراعي مقتضيات المهنية ولا أخلاقيات الممارسة الإعلامية، معتبرة أن الغرض من نشرها هو تحقيق نسب مشاهدة على حساب الحقيقة.
وأضاف البيان أن هذه الادعاءات لا تمس فقط بسمعة المؤسسة وصورتها، بل تسيء أيضاً إلى نزلائها، إذ تقدم صورة مغلوطة للرأي العام وتزرع الشكوك دون أي أساس واقعي أو قانوني.
ووجهت المندوبية تحذيراً صريحاً إلى الجهة الناشرة لهذه المزاعم، داعية إياها إلى التوقف عن الممارسات غير المسؤولة التي تسيء إلى الصحافة الوطنية وتسيء إلى ثقة المواطنين في مؤسسات الدولة. كما أكدت استعدادها للتصدي لمثل هذه الانزلاقات بكل الوسائل القانونية المتاحة.
ويأتي هذا التوضيح في وقت تتصاعد فيه الانتقادات تجاه بعض المؤسسات الإعلامية التي تلجأ إلى الصحافة الصفراء، القائمة على الإثارة والتضخيم، بدل الالتزام بالتحقق من المعطيات والحرص على المصداقية. وهو ما يعيد طرح سؤال المسؤولية المهنية والأخلاقية للصحافة في التعاطي مع قضايا حساسة تمس كرامة الأفراد وصورة المؤسسات.
التعاليق