المغرب يهيمن على نصف الإنتاج الإفريقي من الفضة
حلّ المغرب في المرتبة الرابعة عشرة عالمياً ضمن قائمة أكبر الدول المنتجة للفضة، بإنتاج تجاوز 12 مليون أوقية خلال السنة الأخيرة، أي ما يعادل أكثر من 370 طناً مترياً، وفق معطيات حديثة نشرتها منصة Visual Capitalist المتخصصة في البيانات الاقتصادية والمالية.
وأكد التصنيف أن المملكة تواصل تعزيز موقعها كأكبر منتج للفضة في القارة الإفريقية، حيث تستحوذ على ما يقارب نصف الإنتاج الإفريقي من هذا المعدن الاستراتيجي، كما تهيمن بشكل شبه كامل على إنتاج منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بنسبة تناهز 95 في المائة.
ويعكس هذا الأداء المكانة المتقدمة التي بات يحتلها القطاع المنجمي المغربي على المستوى الدولي، خاصة في ظل توفر المملكة على احتياطات مهمة من المعادن النفيسة وتطور الاستثمارات الموجهة إلى أنشطة الاستكشاف والاستخراج والتحويل.
ويُعد المغرب الدولة الإفريقية الوحيدة التي تمكنت من حجز مكان لها ضمن قائمة كبار المنتجين العالميين للفضة، في وقت تواصل فيه دول أخرى بالقارة تسجيل مستويات إنتاج أقل بكثير مقارنة بالإنتاج المغربي.
وعلى الصعيد العالمي، تصدرت المكسيك الترتيب بإنتاج بلغ 173 مليون أوقية، متبوعة بالبيرو بـ131 مليون أوقية، ثم الصين بإنتاج ناهز 113 مليون أوقية، بينما جاءت دول مثل روسيا وأستراليا وبولندا والولايات المتحدة ضمن المراتب الأولى عالمياً.
وتكتسي الفضة أهمية متزايدة في الاقتصاد العالمي، ليس فقط باعتبارها معدناً ثميناً يدخل في صناعة الحلي والمنتجات المالية، بل أيضاً بسبب دورها المتنامي في الصناعات التكنولوجية المتقدمة، وصناعة الألواح الشمسية، والمكونات الإلكترونية، وتقنيات التحول الطاقي.
ويعزز هذا التصنيف موقع المغرب ضمن الدول الفاعلة في سوق المعادن الاستراتيجية، في وقت تتزايد فيه المنافسة الدولية على الموارد المعدنية المرتبطة بالتحول الصناعي والطاقي العالمي.
التعاليق