الأربعاء ٠٧ دجنبر ٢٠٢٢

المغرب يتخذ إجراءات احترازية ضد “حمى غرب النيل”

الأثنين 15 أكتوبر 10:10

شرع المغرب، فضلا عدد من الدول في منطقة المغرب العربي وأوروبا، في اتخاذ إجراءات احترازية تحسبا لانتشار عدوى “حمى غرب النيل” بعد ظهور بعض الحالات في تونس.
الإجراءات التي شرعت فيها الجزائر جاءت عقب إعلان وزير الصحة التونسي عماد الحمامي، في 4 أكتوبر، اكتشاف 30 إصابة مؤكدة بحمى غرب النيل في بلاده، والاشتباه في 69 حالة أخرى.
وبحسب تأكيده لوسائل إعلام محلية فإن 21 من بين المصابين تماثلوا للشفاء.
وسجلت إحدى المستشفيات بولاية سوسة انتشار المرض مطالبة وزارة الصحة بضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع انتشار المرض.
في السياق ذاته، أشرف  وزير الصحة  على اجتماع، الخميس 11 أكتوبر 2018، للجنة الفنية المكلفة بإعداد مخطط الوقاية والترصد ومجابهة الأمراض ذات الانتشار السريع، ودرس الاجتماع  الآليات الكفيلة بتطبيق المخطط إلى جانب استعراض إجراءات الوقاية من مختلف هذه الأمراض وعلى رأسها حمى غرب النيل,
و في إطار الإجراءات والتدابير التي اتخذتها الوزارة في تونس التقى وزير الصحة التونسي عماد الحمامي، الجمعة 12 أكتوبر، بـ “إيف سوتيران ممثل منظمة الصحة العالمية”.
وبحسب بيان وزارة الصحة جاء اللقاء في إطار الاعداد للجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية شرق المتوسط التي ستنعقد في الخرطوم من 15 إلى 17 أكتوبر 2018، أكد الطرفان على ضرورة توفير الآليات الكفيلة بمزيد دعم ولاية نابل وتحسين سبل الوقاية من الأمراض الوبائية.
وبدورها الجزائر رفعت درجة الاستعدادات عقب التأكد من انتشار المرض بتونس.
وحسب وسائل إعلام جزائرية أن وزارة الصحة أمرت كل قطاعاتها بتفعيل جهاز اليقظة ضد انتشار مرض حمى غرب النيل، والعمل على تكثيف المراقبة على مستوى 19 ولاية شرقية،  وطالبت بالإبلاغ الفوري أي حالة يشتبه فيها سواء كانت حمى التهاب السحايا أو حمى غرب النيل  كون المرضين يتقاسمان الأعراض نفسها.
ولم يقف الأمر عند دول المغرب العربي حيث أشارت الهيئة الفيدرالية الروسية للرقابة على حماية حقوق المستهلك ورفاهية الإنسان مطلع سبتمبر، إلى انتشار مرض “حمى غرب النيل” في بعض دول الاتحاد الأوروبي حاليا، وذكرت أن أكثر من 400 شخص أصيبوا بالمرض منذ بداية العام 2018.
وبحسب بيان المؤسسة الروسية، سجل أكبر عدد من الإصابات  في صربيا “126 حالة”، وإيطاليا “123 حالة”، واليونان “75 حالة” وهنغاريا “39 حالة)، ورومانيا “31 حالة”، فيما بلغ  عدد المصابين في إسرائيل 68 وتوفي اثنان منهما حتى تاريخ النشر في شتنبر.
ينتمي فيروس حمى غرب النيل إلى جنس الفيروس المصفر وإلى المركب المستضدي لالتهاب الدماغ الياباني ضمن فصيلة الفيروسات المصفرة.
واكتشف لأول مرة، غرب النيل لدى امرأة في منطقة بأوغندا في عام 1937. وتم الكشف عنه في الطيور “الغربان وحماميات الشكل” في منطقة دلتا النيل في عام 1953.
ويمكن أن يتسبّب فيروس غرب النيل في إصابة البشر بمرض عصبي يؤدي إلى وفاتهم. ويتواجد الفيروس في أفريقيا وأوروبا والشرق الأوسط وأمريكا الشمالية وغرب آسيا. وينتقل من خلال الطيور والبعوض ويصيب البشر والخيول وغيرها من الثديات.

أضف تعليقك

المزيد من منوعات

الأربعاء ٢١ فبراير ٢٠١٨ - ١٠:٥٣

المغرب مهدد بالاجتياح من طرف نصف مليون مهاجر سري

الجمعة ٢٦ أكتوبر ٢٠١٨ - ١١:٣٣

الشرطة بأكادير تحقق في عملية سطو على وكالة لتحويل الأموال

الجمعة ٢٥ مايو ٢٠١٨ - ٠٧:٢٧

غرق قارب للهجرة السرية يتسبب في مصرع 4 مغاربة

الجمعة ٠٦ يوليو ٢٠١٨ - ١٢:٠٨

اليوم وقفة احتجاجية أمام البرلمان تضامنا مع المهداوي