الإثنين ٠٤ يوليو ٢٠٢٢

المجلس العلمي يستنكر مضمون فيلم “سيدة الجنة” لتعارضه مع توابث المملكة

الأحد 12 يونيو 22:06

مراسلة : فاطمة حطيب

على إثر الرجة التي أحدثها فيلم  “سيدة الجنة” في مشاعر الكثيرين، حيث اندلعت ردود أفعال عديدة تندد بهذا الحدث المستفز، عبر المجلس العلمي الأعلى بدوره يوم السبت 11 يونيو 2022، عن استنكاره الشديد لما تضمنه الفيلم من معطيات، تتعارض مع ثوابت المملكة و مقدساتها التي يحددها الدستور.
و بناء على موقف المجلس العلمي الأعلى هذا، قرر المركز السينمائي المغربي منع عرض هذا الفيلم بالقاعات المغربية، و الفيلم لكاتبه “ياسر حبيب” و من إخراج “إيلي كينغ”.
و جدير بالذكر أن المغرب دأب على ترخيص عرض العديد من الأعمال السينمائية الأجنبية، داخل التراب الوطني، طالما هي تحترم النصوص التشريعية و التنظيمية المؤطرة للقطاع السينمائي ببلادنا، و لا تتعارض مع ثوابت و مقدسات المملكة.
و يأتي الاستنكار و المنع للفيلم على خلفية الجرأة و التزوير، اللذين استهدفا حقائق ثابتة في التاريخ الإسلاميى، حيث أوضح المجلس العلمي الأعلى أن كاتب الفيلم ينتمي لتيار شيعي، يتبنى أفكارا متطرفة.
و الأدهى أن الفيلم تطاول على شخص الرسول الكريم صلى الله عليه و سلم بتجسيده من خلال توالي الأحداث، كما وضع سيدتنا “فاطمة الزهراء” في إطار يناقض روح الدين و حقيقة التاريخ، هذا إلى جانب الافتراء على سيدنا أبي بكر رضي الله عنه.
و قد جاء في بلاغ المجلس الأعلى “أن المجلس العلمي الأعلى الذي يتشرف برئاسة مولانا أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس أعزه الله، سبط النبي الأمين، يعبر عن استنكاره الشديد لما ورد في هذا الشريط المشؤوم، و عن رفضه القاطع للتزوير الفاضح لحقائق ثابتة في التاريخ الإسلامي، هذا التزوير الذي يسيء للإسلام و المسلمين، و ترفضه كل الشعوب لكونه لا يخدم مصالحهم العليا، بين الأمم في هذا العصر بالذات”.
و يختم المجلس العلمي الأعلى استنكاره بأن الهدف من وراء كل هذه الزوبعة، هو المتاجرة بمشاعر المسلمين، بهدف تحقيق أكبر نسبة مشاهدة و متابعة.

أضف تعليقك

المزيد من ثقافة وفنون

الإثنين ٣٠ سبتمبر ٢٠١٩ - ٠٥:١١

رضوان الأسمر يقترب من لقب “ذفويس”

الثلاثاء ٠٤ دجنبر ٢٠١٨ - ١١:٠٠

“ولي النعمة” إصدار جديد للكاتبة سلمى مختار أمانة الله

السبت ٠٨ سبتمبر ٢٠١٨ - ١٠:٥٥

صدر حديثاً: أَمشِي علَى حُروفٍ مَيتةٍ

الأحد ١٨ نوفمبر ٢٠١٨ - ٠٣:١٧

من أحلام صاموئيل بيكيت