إفادة
إفادة
الأربعاء 12 أغسطس - 01:24

القرض الفلاحي يطلق مبادرة جديدة لاستقطاب مغاربة العالم

عززت مجموعة القرض الفلاحي للمغرب توجهها نحو استقطاب ومواكبة استثمارات مغاربة العالم، بإطلاق مبادرة جديدة تستهدف الانتقال بالعلاقة مع الجالية من الخدمات البنكية التقليدية إلى مواكبة فعلية للمشاريع والاستثمارات التي يرغب أفرادها في إنجازها داخل المملكة.

وفي هذا السياق، نظمت المجموعة، يوم 8 غشت بمراكش، الدورة الأولى من لقاء «CAM MDM – Racines & Horizons»، بمشاركة عدد من زبنائها ومغاربة العالم الراغبين في الاستثمار بالمغرب، إلى جانب مسؤولين بالبنك وشركاء مؤسساتيين وفاعلين في منظومة الاستثمار.

وبحسب بلاغ للمجموعة، يشكل اللقاء فضاء للاستماع المباشر إلى انتظارات مغاربة العالم، خصوصا ما يتعلق بالحصول على التمويل ومواكبة المشاريع وتبسيط المسار الذي يواجهه المستثمر منذ مرحلة بلورة الفكرة وصولا إلى تنفيذ المشروع.

ويراهن القرض الفلاحي على تعزيز موقعه كشريك للمستثمرين المغاربة المقيمين بالخارج، مستندا إلى عرض بنكي يشمل الأفراد والمهنيين والمقاولات، فضلا عن خبرته في تمويل الاستثمارات، خصوصا في القطاعين الفلاحي والصناعات الغذائية.

وقال محمد فكرات، رئيس مجلس إدارة القرض الفلاحي للمغرب، إن طموح المجموعة يتمثل في تقديم ما يتجاوز الخدمات البنكية، عبر توفير «مواكبة عن قرب، وإنصات دائم، وحلول تعطي الحياة لمشاريعهم في المغرب».

وأضاف أن مبادرة «CAM MDM – Racines & Horizons» تستهدف إرساء حوار مستمر وبناء علاقة ثقة دائمة مع مغاربة العالم.

وتأتي المبادرة في سياق تزايد الرهان على تحويل جزء أكبر من الإمكانات المالية والخبرات التي راكمها مغاربة العالم إلى استثمارات منتجة داخل الاقتصاد الوطني، بدل اقتصار مساهمتهم الاقتصادية على التحويلات المالية والاستهلاك والاستثمار العقاري.

وفي هذا الصدد، تبرز مسألة التمويل البنكي باعتبارها واحدة من الحلقات الأساسية لإنجاح هذا التحول، خاصة بالنسبة إلى أفراد الجالية الذين يتوفرون على مشاريع قابلة للاستثمار، لكنهم يحتاجون إلى مواكبة محلية وفهم أفضل للمساطر والتمويل والشركاء المؤسساتيين.

وخلال اللقاء، عرض أحد المستثمرين المغاربة المقيمين بالخارج تجربته مع المجموعة، مؤكدا أن نجاح الاستثمار لا يرتبط بالتمويل وحده، وإنما يحتاج إلى مؤسسة قادرة على مواكبة المستثمر وتسهيل الإجراءات ومساعدته على تحويل المشروع إلى نشاط اقتصادي فعلي.

وبحسب المجموعة، أسهم المشروع الذي قدمت تجربته خلال اللقاء في خلق فرص شغل ودعم النشاط الفلاحي والصناعي والصادرات المغربية.

وتكشف مبادرة القرض الفلاحي عن توجه بنكي أوسع نحو التعامل مع مغاربة العالم باعتبارهم مستثمرين محتملين وليس فقط زبناء للخدمات المصرفية وتحويل الأموال. ويظل الرهان الأساسي مرتبطا بمدى قدرة المؤسسات البنكية على ترجمة هذا التوجه إلى تمويلات فعلية ومساطر أكثر مرونة وسرعة، خصوصا بالنسبة إلى المشاريع الصغيرة والمتوسطة التي يمكن أن يكون لها أثر مباشر على الاستثمار والتشغيل في مختلف جهات المملكة.

التعاليق

اكتب تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

المزيد من اقتصاد

تلفزيون الموقع

تابع إفادة على:

تحميل التطبيق