الأربعاء ٢١ فبراير ٢٠٢٤

الغلوسي يطالب بالتحقيق في شبهات الفساد والاغتناء غير المشروع تطال رجل اعمال ثري

الأثنين 21 أغسطس 11:08

افادة رشيد خالص

كشف محمد الغلوسي، رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام، عن تجاوزات تعرفها جماعتي اكادير وانزكان تتعلق برجل اعمال ثري، استطاع ان يحتكر ويتحكم في تدبير كراء الأسواق، الباركينغ، المجازر، بهذه الجماعات، بل إنه “يتحكم في تدبير هذه المجالس الجماعية وراكم ثروة كبيرة من هذا النشاط”. حسب نفس المصدر.

الغلوسي خرج عبر فايسبوك ليطالب من “المفتشية العامة لوزارة الداخلية هو إرسال لجنة من أجل البحث في تجاوزات الرجل الذي يتخفى خلف بعض الشركات ويحرص جيدا على مد علاقات “الصداقة ” مع بعض المسؤولين الذين يغدق عليهم بالنعم والزرود”.
وقال الغلوسي: “قضت المحكمة الإدارية بأكادير بتاريخ 15غشت 2023 بإيقاف تنفيذ قرار جماعة أكادير القاضي بتفويت مربد بيجوان دون الإعلان عن صفقة عمومية تتيح امكانية مشاركة المتنافسين، وهو القرار الذي بموجبه تم تفويت المربد المذكور لشركة بعينها وعللت الجماعة ذلك بأن أحداثا طارئة فرضت ذلك”.

وأضاف، “ويتضح من حيثيات الحكم الذي قضى بإيقاف تنفيد قرار جماعة اكادير استنادا الى مقتضيات المادة 24 من القانون رقم 90-41 المحدث للمحاكم الإدارية الى حين البث في طلب الغاء القرار الإداري الصادر عن جماعة اكادير ،يتضح من خلال تلك الحيثيات ان طلب الإلغاء مؤسس على أسس وجيهة واكيد ان المحكمة الإدارية ستقضي لامحالة بإلغاء هذا القرار، هذا الحكم القضائي يفتح أعيننا على شركة (ويقال هي نفس الشركة التي استفادت من قرار جماعة اكادير موضوع الحكم اعلاه )، شركة تستفيد من كراء الأسواق والمجازر ومواقف السيارات بكل من اكادير وانزكان لسنوات طويلة واحتكرت هذا المجال دون منافس بحيث ان صاحب الشركة يعرف جيدا كيف يعبد الطريق “ذهن السير يسير ” وله شبكات علاقات اخطبوطية في كل المرافق والمؤسسات، والأخطر من ذلك ان صاحب الشركة يتحكم في تدبير بعض الجماعات ومنها جماعة انزكان وهو الآمر والناهي الحقيقي ،ويقال بأنه حصل من أعضاء تلك الجماعة على شيكات على بياض لضمان ولائهم وهو الممول للحملات الإنتخابية”.
وتابع ذات المتحدث: “صاحبنا راكم ثروات خيالية بفضل استيلائه وهيمنته على كراء الأسواق ،الباركينغ ،المجازر ،وكل القرارات والصفقات تفصل على مقاسه ويقوم بكل الأساليب بما فيها تلك القذرة لإبعاد المنافسين من دائرته،وتمكن أخيرا من أن يحصل على عقار عمومي بمساحة شاسعة بأيت ملول وشيد فوقه محطة للوقود ،استغلال للنفوذ ،امتيازات ،رشاوى ،علاقات اخطبوطية مكنت الرجل من بناء ثروة هائلة ويقوم بتبييضها الآن!!دون ان يكون تحت أنظار الرقابة، هذا الرجل معروف بأكادير وانزكان ونواحيهما وامتدت علاقاته الى ربوع الوطن فمن يحميه ويتستر على سلوكاته ؟

أضف تعليقك

المزيد من مجتمع

الإثنين ٠٢ يوليو ٢٠١٨ - ١٢:٣٣

عبد المومني: أنفذنا التعاضدية من عجز مالي يبلغ 1.5 مليار

الثلاثاء ٠٩ أكتوبر ٢٠١٨ - ١١:٠٣

البحرية تنقذ 615 مهاجرا من الغرق خلال يومين

الثلاثاء ٢٩ مايو ٢٠١٨ - ٠١:٤٩

مجلس الدار البيضاء يفسخ عقد تدبير النفايات مع شركة “أفيردا”

الأحد ١٦ سبتمبر ٢٠١٨ - ١١:٣٦

المفتشية العامة تستدعي 4 قضاة للتحقيق بسبب “فايسبوك”