إفادة
إفادة
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 02:11

العنصرية وراء اعتزال أوزيل اللعب مع الفريق الالماني

تحول اعتزال لاعب خط الوسط، مسعود أوزيل، إلى قضية سياسية واجتماعية تجاوزت البعد الرياضي، وفيما نفى الاتحاد الألماني اتهامه بالعنصرية، رأى المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا أن موضوع أوزيل يظهر وجود جرح عميق في المجتمع.

وفي أول رد رسمي على ما ورد في بيان اعتزال لاعب خط الوسط مسعود أوزيل، أعلن الاتحاد الألماني لكرة القدم، اليوم الاثنين 23 يوليو، رفضه لاتهامه بالعنصرية، في نفس الوقت أعرب الاتحاد في بيان عن امتنانه لأوزيل “على ما قدمه من أداء رائع أثناء ارتدائه قميص المنتخب”، مضيفا أنه يأسف لشعور اللاعب بأنه “لم يلق المساندة اللازمة من الاتحاد بعد تلقيه انتقادات على خلفية عنصرية”.

وردا على تغريدة أوزيل التي قال فيها “في نظر غريندل وأنصاره، فأنا ألماني عندما نفوز، لكني مهاجر عندما نخسر”، قال بيان الاتحاد: “نفوز ونخسر معا كفريق. وكنا لنكون سعداء لو اختار مسعود أوزيل أن يكون جزءا من الفريق في هذه المرحلة، لكنه قرر خلاف ذلك”.

أما المجلس الأعلى للمسلمين فقال ردا على ما يجري “إن موضوع أوزيل يظهر وجود جرح عميق في المجتمع، وهؤلاء الذين يدّعون أن الأمر كله يتعلق بصورة لأردوغان، لا يفهمون شيئا، أو بالأحرى لا يريدون أن يفهموا، إن الأمر يتعلق بالعنصرية في المجتمع، وعلينا بالتالي التعامل معها بشكل مفتوح وعلني، فبهذه الطريقة وحدها نكافحها”.

وكان أوزيل لاعب أرسنال الإنجليزي، والمولود في ألمانيا من والدين مهاجرين من تركيا، قد أعلن أمس الأحد اعتزاله اللعب دوليا على خلفية الانتقادات الحادة التي وجهت إليه بسبب صورته مع الرئيس التركي أردوغان قبل مونديال روسيا 2018، وفي بيان الاعتزال وجه أوزيل اتهامات شديدة للاتحاد الألماني لكرة القدم ورئيسه راينهارد غريندل.

التعاليق

اكتب تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

المزيد من رياضة

تلفزيون الموقع

تابع إفادة على:

تحميل التطبيق