العدالة والتنمية يجدد دعمه الثابت للقضية الفلسطينية ويحيّي صمود الشعب الفلسطيني في وجه العدوان
جدد حزب العدالة والتنمية تأكيده على دعمه المطلق والثابت للقضية الفلسطينية، معتبراً إياها قضية مركزية للأمة، ومعبرًا عن تضامنه الكامل مع الشعب الفلسطيني في ظل ما يتعرض له من عدوان وحصار ومعاناة إنسانية غير مسبوقة.
وأبرز الحزب، في بيان صادر عن أمانته العامة عقب اجتماعها العادي، اليوم الاثنين 29 دجنبر، تحيته العالية للصمود الذي وصفه بـ“الأسطوري” للشعب الفلسطيني في قطاع غزة وفي عموم فلسطين، رغم استمرار حرب الإبادة الجماعية وما يرافقها من حصار خانق وحرمان من أبسط شروط العيش الكريم، في ظل صمت دولي وعجز واضح للمنتظم الدولي عن التدخل لوضع حد لهذه المأساة الإنسانية.
وسجل البيان أن ما يعيشه الفلسطينيون اليوم يعكس حجم الظلم الواقع عليهم، ويكشف في الآن ذاته عن فشل المنظومة الدولية في حماية المدنيين، ووقف الجرائم الجسيمة المرتكبة في حق شعب أعزل، مشددًا على أن استمرار العدوان يمثل انتهاكًا صارخًا لكل القوانين والأعراف الدولية.
وفي السياق ذاته، حذر الحزب من الاستراتيجية التي ينتهجها الكيان الصهيوني، والرامية إلى تعميق الفوضى وبث الفرقة وتقسيم الدول العربية والإسلامية، في أفق الإجهاز النهائي على الحقوق التاريخية والمشروعة للشعب الفلسطيني، وعلى رأسها حقه في استرجاع أرضه وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
ودعا حزب العدالة والتنمية الدول والمنظمات العربية والإسلامية إلى تحمل مسؤولياتها الدينية والتاريخية، وتوحيد الصف والكلمة، وتفعيل كل آليات العمل المشترك للدفاع عن فلسطين، ووقف حرب الإبادة والتطهير العرقي، وتقديم الدعم السياسي والإنساني اللازم للشعب الفلسطيني، بما يضمن كرامته وحقه في الحياة والأمن.
ويعكس هذا الموقف، بحسب البيان، استمرار الحزب في تبني قضية فلسطين باعتبارها قضية عدالة وحرية، ووفاءً لثوابت الشعب المغربي ومواقفه التاريخية الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني، ورفضًا لكل أشكال الظلم والعدوان.
التعاليق