السبت ٠١ أكتوبر ٢٠٢٢

السعودية تستعمل ورقة مونديال 2026 للضغط على المغرب

الأثنين 19 مارس 12:03

أكد الباحث في العلوم السياسية والمتخصص في الشؤون العربية رشيد لزرق أن تصريحات رئيس هيئة الرياضة السعودية، تركي آل شيخ، تهدف بالأساس إلى تذكير المغرب بحاجتها إلى الدعم السعودي في ملف استضافة كأس العالم 2026، والذي يتنافس فيه المغرب على تنظيمه مع أمريكا والمكسيك وكندا.
وأضاف لزرق في حديث لموقع  “سبوتنيك”، أن “تصريحات رئيس هيئة الرياضة لا تعبر عن الموقف الرسمي السعودي، وإنما تحمل رسالة سياسية مفادها، إنه على المغرب أن تختار بين السعودية وبين قطر”.
وقال رئيس الهيئة العامة للرياضة السعودية، تركي آل شيخ، في تغريدة نشرها عبر صفحته الرسمية على موقع تويتر، اليوم، “لم يطلب أحد أن ندعمه في ملف 2026، وفي حال طلب منا سنبحث عن مصلحة المملكة العربية السعودية أولا”.
وأضاف في نفس التغريدة “اللون الرمادي لم يعد مقبولا لدينا”.
وتبع تلك التغريدة، تغريدة أخرى قال فيها”هناك من أخطأ البوصلة إذا أردت الدعم فعرين الأسود في الرياض هو مكان الدعم، ماتقوم به هو إضاعة للوقت دع “الدويلة” تنفعك…! رسالة من الخليج إلى المحيط”.
وتوقع أستاذ العلوم السياسية تصويت السعودية لصالح المغرب، في التصفيات المقرر لها شهر يونيو المقبل، مفسر بأن مصلحة البلدين تطلب التحالف.
ولفت لزرق إلى أنه من ناحية المغرب، فإنها تحتاج للشراكة الخليجية، مما يجعلها معنية بضرورة إنهاء الخلاف بين دول المنطقة، خاصة وأنها تعول على الشراكة مع هذه الدول في ضمان أصوات دول إفريقيا، وذلك عبر تحقيق شراكة مزدهرة بين المغرب ودول مجلس التعاون الخليجي.
وتعول المغرب في الفوز باستضافة كأس العالم 2026، بشكل أساسي على دعم الدول الإفريقية، وتجد في ترشحها أن “ترشيح للقارة الإفريقية بأكملها”، سعيا لمونديال “إفريقي” ثان بعد جنوب إفريقيا 2010. 
وشدد الخبير السياسي على حاجة المغرب للسعودية، لعدم الاعتماد حصرًا على شركائها الاقتصاديين التقليديين، مثل الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.
ومن ناحية السعودية، قال الخبير المغربي إن “بلاده هو المؤهل للوساطة لحل الأزمة القطرية الخليجية، لكونه اتخذ موقفا واحدا من كل الأطراف، ولن يبادر بإعلان رأيه بالانحياز لا للموقف السعودي، ولا القطري، ومن ثم فيمكن للمغرب أن يكون الطرف الثالث بين الأطراف المتنازعة، لحل الخلاف”.
وكانت السعودية والبحرين والإمارات ومصر قد أصدروا، في يونيو 2017، بيانات متزامنة بقطع العلاقات مع قطر وإغلاق المنافذ الحدودية معها، إلى جانب وقف مشاركتها العسكرية ضمن قوات التحالف المشاركة في عمليات دعم الشرعية في اليمن. واتهموا الدوحة بدعم الإرهاب وتمويله.

أضف تعليقك

المزيد من سياسة

الثلاثاء ٣١ أكتوبر ٢٠١٧ - ١٠:٥٧

المدعية العامة تطالب بـ “المؤبد” لشقيق محمد مراح

الأربعاء ٢٠ دجنبر ٢٠١٧ - ١٠:٤٠

انتفاضة ضد بنشماش لتوزيعه الملايين على منابر إعلامية

الخميس ٠٢ يونيو ٢٠٢٢ - ٠٣:٥١

بايتاس يطمن المغاربة بخصوص اضاحي العيد

الخميس ٠٨ مارس ٢٠١٨ - ١٢:١٤

17 انتحاريا مغربيا نفذوا عمليات لصالح داعش