السبت ٠٢ يوليو ٢٠٢٢

الزفزافي يسرد قصة تعذيبه وإزالة ملابسه

الثلاثاء 10 أبريل 18:04

سرد ناصر الزفزافي قائد حراك الريف حلال جلسة يوم الثلاثاء بالمحكمة الجنائية، احداث اعتقاله وتعذيبه، انطلاقا من حادثة المسجد، حيث كان بأحد المنازل رفقة محمد الحاكي وفهيم أغطاس بمنطقة تروكوت، موضحا أنه استيقظ في لحظات الشروق الأولى على صوت تكسير الأبواب والسب بالكلام النابي.

وأضاف الزفزافي أن ثلاثة عناصر سارعوا إلى اعتقاله عند باب الغرفة، ليقوم أحدهم من الوصول إليه وشج رأسه بآلة معدنية، قبل أن يوجه له آخر لكمة بواسطة الأصفاد على مستوى عينه، تلتها ركلات على مستوى المعدة.

وأوضح أن أحدهم ضربه على مستوى المعدة وطلب منه قول “عاش الملك” ولم يقلها، ليتلقى ضربة أخرى موجعة، مشيرا إلى أنهم تعمدوا ضرب رأسه مع الحائط، وأن دماء كثيرة سالت.

وزاد الزفزافي، الذي بدا متأثرا وهو يسرد لحظات تعرضه للتعذيب، ويتوقف بين الفينة والأخرى لاسترجاع أنفاسه، أن أحدهم أدخل إصبعه في دبره، بينما عمد آخر إلى إنزال سرواله وإدخال عصا في دبره، مؤكدا أنه أصر على رسم الابتسامة على محياه.

وقد طلب ناصر الزفزافي، من والدته مغادرة قاعة الجلسات، قبل الانطلاق في سرد قصة تعذيبه بدء من اعتقاله.
من جهة أخرى، اضطر القاضي علي الطرشي إلى رفع جلسة المحاكمة بسبب شنآن بين هيئة دفاع معتقلي حراك الريف، وبين حكيم الوردي، ممثل النيابة العامة.

أضف تعليقك

المزيد من سياسة

الجمعة ٢٧ أكتوبر ٢٠١٧ - ١٢:١٧

حمضي: الولاية الثالثة لبنكيران خطأ سياسي

الثلاثاء ٠٨ مايو ٢٠١٨ - ١٢:١٦

السويد تعترف بمخطط الحكم الذاتي في الصحراء

الإثنين ٠٨ يناير ٢٠١٨ - ٠٢:٢٥

نواب “الوردة” يطالبون بمنع تعدد تعويضات المسؤولين

الثلاثاء ٢٤ أكتوبر ٢٠١٧ - ١١:٠٦

العفو الدولية تندد بطرد أكثر من 2000 مهاجر من الجزائر