إفادة
إفادة
السبت 17 يناير - 03:27

الركراكي: بلوغ نهائي “الكان” كان حلماً منذ البداية وعلينا التحكم في الضغط أمام السنغال

أكد وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي، أن حلم الوصول إلى المباراة النهائية لكأس الأمم الإفريقية ظل يراوده واللاعبين منذ انطلاقة البطولة، مشيراً إلى أن مواجهة النهائي تمثل “الدرجة الأخيرة” في مسار المنافسة القارية.

وأوضح الركراكي، خلال الندوة الصحافية التي تسبق نهائي كأس الأمم الإفريقية أمام المنتخب السنغالي، أن المباراة ستكون أمام أحد أفضل المنتخبات الإفريقية والعالمية، مبرزاً أن السنغال فريق قوي، اعتاد خوض المباريات النهائية، ويشرف عليه مدرب من بين الأفضل، ما يعكس مستوى عالياً من الاحتراف والاستقرار.

وأضاف الناخب الوطني أن وجود أفضل منتخبين في النهائي يُعد مكسباً لكرة القدم الإفريقية، مشدداً على أن اللعب على أرض المغرب يمنح “أسود الأطلس” حافزاً إضافياً، خاصة بعد الإقصاء الذي تعرض له المنتخب في نسخة كوت ديفوار قبل عامين، مؤكداً أن الهدف هو الظهور بمستوى يليق بالحدث وإدخال الفرحة على قلوب الجماهير المغربية.

وفي حديثه عن الجانب الذهني، اعتبر الركراكي أن التحدي الأكبر يتمثل في التعامل مع الضغط والانفعالات المرتبطة باللعب أمام الجمهور وعلى أرض الوطن، موضحاً أن الطاقم التقني اشتغل منذ فترة على كيفية التحكم في العواطف، لأن الضغط يظل طبيعياً في مثل هذه المباريات الحاسمة.

وأشار إلى أن بداية المنتخب في البطولة كانت صعبة أمام تنزانيا قبل تصحيح المسار، مبرزاً أن مواجهة نيجيريا شكّلت محطة مهمة لفهم ضرورة اللعب بهدوء دون توتر أو ضغط نفسي زائد، مع التركيز على التفكير الإيجابي والاستمتاع بالمباراة، رغم أهمية الرهان.

واعتبر الركراكي أن السنغال منتخب متعود على المنافسة ويتمتع بثقة كبيرة، ويشبه المغرب من حيث الانتظام والخبرة، مضيفاً أن أي تراجع في مستوى أحد المنتخبين لا يقلل من خطورته، وأن الطرفين قادران على تقديم أداء أفضل في النهائي.

وشدد مدرب المنتخب المغربي على أن المنتخبات الكبرى هي التي تحضر باستمرار في النهائيات، مؤكداً أن الحظوظ تبقى متكافئة، مع إمكانية أفضلية للمغرب في حال تواصل الدعم الجماهيري بنفس الزخم الذي رافق ربع ونصف النهائي، محذراً في الوقت نفسه من الثقة الزائدة، لأن “الفوز سيكون من نصيب الفريق الأفضل”.

وبخصوص الجاهزية البدنية، أكد الركراكي أن المجموعة في حالة جيدة، مشيراً إلى أن أي لاعب يشعر بالإرهاق لن يتم المجازفة به إذا كان ذلك سيؤثر على الأداء، مع توفر بدائل قادرة على التعويض. وأوضح أن معايير الاختيار ظلت ثابتة منذ عامين، وأن طريقة اللعب تتغير حسب قوة الخصم، مبرزاً أن مباريات النهائي تتطلب حضوراً بدنياً وذهنياً قوياً دون تراجع.

وختم الركراكي تصريحاته بالتأكيد على أن الهدف لا يقتصر على التتويج فقط، بل يتعداه إلى بناء مسار مستدام للمنتخب المغربي، معتبراً أن الوصول إلى النهائي هدف جماعي يخص البلد بأكمله، وأن هذه المحطة ليست نهاية الطريق بل بداية مرحلة جديدة، سواء تحقق اللقب أو لم يتحقق، مشدداً على أن تغيير العقليات والاستمرارية في بلوغ النهائيات يميز المنتخبات الكبرى، كما هو حال السنغال التي بلغت ثلاث نهائيات في أربع سنوات.

التعاليق

اكتب تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

المزيد من رياضة

تلفزيون الموقع

تابع إفادة على:

تحميل التطبيق