الثلاثاء ٢٧ سبتمبر ٢٠٢٢

الخارجية ترد على الجينرال الليبي حفتر

الثلاثاء 19 ديسمبر 13:12

أكد مصدر مسؤول في وزارة الخارجية، تعليقا على على تصريحات الجنرال خليفة حفتر، بخصوص “اتفاق الصخيرات”، بالقول: “من يريد إزالة اتفاق الصخيرات يسعى لإنهاء الشيء الوحيد الذي يجمع الليبيين، ويوحد المجموعة الدولية، ومن يسعى لإنهاء الصخيرات يريد الفراغ”.
وكشف المصدر المسؤول، في تصريح لموقع “عربي 21″، أن “الموقف المغربي من الأزمة الليبية، كان موقفا استباقيا، عبر عنه وزير الخارجية ناصر بوريطة، بحضور المبعوث الشخصي لأمين عام الأمم المتحدة، غسان سلامة، في زيارته الأخير للمغرب”.
وكان الممثل الخاص للأمم المتحدة لليبيا ورئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، غسان سلامة، قد عقد في الأسبوع الأول من الشهر الجاري مباحثات مع وزير الخارجية المغربي بالعاصمة الرباط.
وأضاف المسؤول المغربي، إن اتفاق الصخيرات لا ينتهي يوم 17 دجنبر 2017″. 
 ووضع المسؤول المغربي، ينقل “العربي 12″، ثلاثة اعتبارات لعدم نهاية “اتفاق الصخيرات”، وقال: “أولا إن هذا الاتفاق ليس ملكا لليبيين وحدهم اليوم، بل هو في ملكية الأمم المتحدة والمجموعة الدولية”.
ثاني الاعتبارت، يضيف المصدر المسؤول: “يكمن في أن الأمم المتحدة اتخذت موقفا، وأصدر مجلس الأمن قرارا بأن على اتفاق الصخيرات أن يستمر”.
وزاد: “ثالثا لأن البنود الأساسية لاتفاق الصخيرات لم تطبق، فلا يمكن القول بأن الاتفاق انتهى وهو لم يبدأ بعد، فمن بين أول بنود اتفاق الصخيرات أن يتم تبنيه، وإنشاء المؤسسات الليبية،  وهذا لم يقع أصلا”.
وخلص المصدر متسائلا: “إذا أزيل اتفاق الصخيرات ماذا سيبقى؟”.
هذا وكان وزير الخارجية والتعاون المغربي ناصر بوريطة، قد أعلن أن “المغرب يجدد دعمه لدور الأمم المتحدة ولخطة العمل التي وضعها غسان سلامة والتي أيد المغرب مبدأها وتفاصيلها وأهدافها”.
وتابع بوريطة أثناء استقباله المبعوث الأممي غسان سلامة بداية الشهر الجاري، أن تسوية هذه الأزمة بالنسبة للمملكة يتعين أن يتم في إطار الأمم المتحدة وعملية الصخيرات التي تم تفعيلها تحت إشراف الأمم المتحدة”. 
وأشار الوزير إلى أن “مواقف المغرب نابعة من أن الحل في ليبيا لن يكون عسكريا، وإنما الحل سيكون سياسيا ولن يأتي من الخارج وإنما من الليبيين أنفسهم، انطلاقا من الأرضية المشتركة التي هي اتفاق الصخيرات”. 
وشدد بوريطة على أن “اتفاق الصخيرات يمثل مرجعا أساسيا لحل الأزمة الليبية، مشيرا إلى أن هذا الاتفاق قابل للتعديل والتطوير ليأخذ بعين الاعتبار التطورات على الأرض وبعض النقائص التي ظهرت ولتحسين مواده لتتجاوب مع هواجس ومصالح كل الأطراف”. 
وكان الجنرال الليبي خليفة حفتر، قد أعلن من جانب واحد نهاية الاتفاق السياسي الليبي واعتباره فاقدا للشرعية بعد يوم 17 دجنبر الجاري، وأكد حفتر أن كل الأجسام المنبثقة عن الاتفاق الليبي أصبحت فاقدة للشرعية، رافضا بشدة خضوع الجيش الليبي (قواته)، إلى أي جهة مهما كان مصدر شرعيتها”.

أضف تعليقك

المزيد من سياسة

الإثنين ٠٥ مارس ٢٠١٨ - ١٢:٥٦

أكثر من 80 ألف مهاجر مغربي مهدد بالترحيل من أوروبا

الخميس ١٩ أبريل ٢٠١٨ - ١٠:٠٣

الميدالية الذهبية للمغرب في معرض الاختراعات في جنيف

الجمعة ١٩ يناير ٢٠١٨ - ١١:٣٢

الشروق الجزائرية: المغرب يستعد لعملية مسلحة واسعة بالكركرات

الجمعة ٢٧ أكتوبر ٢٠١٧ - ١٢:١٧

حمضي: الولاية الثالثة لبنكيران خطأ سياسي