إفادة
إفادة
الأربعاء 31 أكتوبر 2018 - 07:15

الحاج يونس يرد من الديار المقدسة على “وكالة الأسفار”

علق الفنان المغربي المعروف “الحاج يونس” على الاتهامات التي وجهها له مدير وكالة الاسفار “ترانزاتور” بخصوص السب والقذف وتشويه سمعة الشركة، قائلا “من حقهم رفع دعوة ضدي إن كنت أستحق ذلك أما إن كان تهديدا فالأمر مختلف، ثم إن القانون يرعى حقوق كل الشعب دون استثناء”. 

وأضاف أن المشكل يكمن في عدم التزام الوكالة بتعهداتها تجاه زبائنها رغم استخلاصها لكل الواجبات المادية منهم.

وفي تصريح حصري خص به “الحاج يونس” موقع “تودة نيوز” قال إنه تفاجأ بعد وصوله إلى المطار رفقة عائلته، في الساعة التي حددها لهم المسؤول بالوكالة، بتغيير موعد الرحلة الى اليوم الموالي (29 أكتوبر)، دون أي اشعار أو تواصل قبلي من طرف الوكالة المذكورة آنفا وان هذا التغيير كان سيكبده خسارة يومين، مؤدى عنهما سلفا وحتى آخر سنتيم على حد قوله، من مقامه بالديار المقدسة.

وبسبب العناء الذي أصابه هو وعائلته ولامبالاة مسؤولي الوكالة وانفلات الوقت من بين أيديهم مع قرب الموعد المقرر للرحلة؛ حيث ظل المشكل عالقا من الساعة الثامنة ليلا وحتى حدود منتصف الليل، عمد الفنان إلى تصوير “اللايف” ممارسا حقه الطبيعي في الاحتجاج والاحتماء بالجهات المسؤولة محملا إياها مسؤولية هذه الفوضى التي تعتري قطاع وكالات الأسفار.

وأردف الحاج قائلا: “ما قمت به دفع مسؤولين بالمطار إلى التدخل في غياب أي سعي من الوكالة لإيجاد حل، لأحصل على اذن بالسفر بعد منتصف الليل بدقائق بشكل خفي وغير لائق لعلمهم المسبق بحالتي الصحية وخوفا من إصابتي بنوبة قلبية. ودفعوني دفعا للقبول بالأمر على مضض”.

وأكد الفنان أن كل أقواله موثقة بالحجج والدلائل وأنه ليس من شيمه الحديث جزافا ولا من عادته الإساءة لأي كان وأنه قال ما قاله وفعل ما فعله دفاعا عن حقه وتأثرا لحال 30 مسافرا أجلت رحلاتهم لنفس السبب؛ ألا وهو تعذر إيجاد مقاعد شاغرة على الرحلة المدرجة سابقا، وهو ما اعتبره استهتارا بحقوق المواطنين وكرامتهم في دولة الحق والقانون.

وأصر “الحاج”، من الديار المقدسة التي يتواجد بها حاليا لأداء عمرة صحبة عائلته، على تحميل الوكالة كامل المسؤولية فيما حدث، مجددا اتهامه لها باللامسؤولية والتسيب والاستهتار بحقوق الناس وعدم التزامهم بالعقد المبرم بينه وبينهم.

في المقابل حاول الموقع الاتصال بالوزير المسؤول عن قطاع السياحة، “محمد ساجد”، بحكم ان الرقابة على هاته الوكالات وعملها يدخل ضمن اختصاصه، الا ان الهاتف ظل يرن دون رد، كما عمد الموقع إلى ترك رسالة نصية بقيت هي الأخرى دون جواب.

التعاليق

اكتب تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

المزيد من ثقافة وفنون

تلفزيون الموقع

تابع إفادة على:

تحميل التطبيق