الجيش المغربي يشارك في الاستعراض العسكري لكوت ديفوار احتفالاً بعيد استقلالها 65
شاركت القوات المسلحة الملكية المغربية، اليوم الخميس، في الاستعراض العسكري الضخم الذي احتضنته مدينة بواكيه، ثاني أكبر مدن جمهورية كوت ديفوار، تخليداً للذكرى الخامسة والستين لاستقلال البلاد، في حفل رسمي شهده الرئيس الحسن واتارا وحرمه دومينيك واتارا، إلى جانب عدد من رؤساء الدول الإفريقية وكبار الدبلوماسيين.
وقد شارك في العرض العسكري، إلى جانب القوات المسلحة الملكية، كل من الجيش الفرنسي والجيش الأمريكي، بالإضافة إلى مختلف وحدات القوات المسلحة الإيفوارية، من القوات البرية والبحرية، وفرق الوقاية المدنية، وإدارة الجمارك، وقوات الأمن الداخلي، التي أظهرت جاهزيتها وانضباطها على أنغام هتافات الجماهير المحتشدة في شارع الملكة بوكو، كما أظهرت ذلك اللقطات التي بثها التلفزيون الرسمي وصفحة الرئاسة على “فيسبوك”.
وتأتي هذه المشاركة المغربية في إطار الدبلوماسية العسكرية الهادئة التي تنهجها المملكة، والتي تسعى من خلالها إلى تعزيز العلاقات الثنائية مع الدول الإفريقية الشريكة، وفي مقدمتها كوت ديفوار، البلد الذي تربطه بالرباط علاقات استراتيجية متينة في مجالات متعددة.
كما تعكس هذه المشاركة التقدير المتبادل والثقة العسكرية والسياسية بين المغرب وكوت ديفوار، وتجسد حرص الرباط على دعم الاستقرار الإقليمي وتعزيز روابط التعاون جنوب-جنوب، من خلال الحضور الفاعل في الفضاء الإفريقي، سواء عبر الدعم الأمني أو المشاركة في التمارين العسكرية المشتركة أو التعاون في مجالات التكوين العسكري.
وتعد كوت ديفوار واحدة من أبرز حلفاء المغرب في غرب إفريقيا، وقد شهدت العلاقات بين البلدين تطوراً لافتاً في السنوات الأخيرة، شمل مجالات الاقتصاد، التعليم، الأمن والدفاع، بدعم من الشراكة الملكية القائمة بين الملك محمد السادس والرئيس حسن واتارا.
التعاليق